نددت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، بالاتفاق الأمني بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، محذّرة من أن التعاون بين البلدين في مجال تطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية قد يشعل «سباق تسلح نووي».
وجاء هذا التحذير بعدما أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، في 14 نوفمبر الجاري، الانتهاء من اتفاق الأمن والتجارة مع الولايات المتحدة، الذي يشمل خططا للمضي قدما في تطوير سفن تعمل بالطاقة النووية، وفق وكالة «فرانس برس».
مواجهة خطيرة
في أول تعليق لها على الاتفاق، ردت كوريا الشمالية المسلحة نوويا بأن برنامج الغواصات يمثل «محاولة خطيرة للمواجهة».
- كوريا الجنوبية تقترح عقد محادثات مع الشطر الشمالي لتجنب اندلاع مواجهات حدودية
- سول ترصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخ بالستي باتجاه بحر الشرق
- ترامب يمهد لمرحلة جديدة من الحوار مع زعيم كوريا الشمالية
وقالت: «الاتفاق تطور خطير يزعزع استقرار الوضع الأمني العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج شبه الجزيرة الكورية، ويسبب حالة من عدم القدرة على السيطرة النووية في المجال الدولي»، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
سباق تسلح محموم
تابعت بيونغ يانغ: «امتلاك كوريا الجنوبية غواصات نووية سيسبب حتما تأثير الدومينو على الصعيد النووي في المنطقة، ويشعل سباق تسلح محموما».
وأضافت: «جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ستتخذ إجراءات مضادة أكثر واقعية».
تأثير الدومينو هو سلسلة من الأحداث المتتابعة التي تحدث نتيجة حدث أولي، حيث يتسبب كل حدث في حدوث التالي له بشكل متسلسل، مثل سقوط أحجار الدومينو المرتبة.
إطلاق كامل لصاروخ بالستي
ذكرت وسائل إعلام رسمية بكوريا الشمالية، في أكتوبر 2025، أنها أجرت الاختبار التاسع والأخير لمحرك صاروخ بالستي، ما يشير إلى أنه من الممكن إجراء إطلاق كامل لصاروخ بالستي عابر للقارات جديد في الأشهر المقبلة.
يأتي هذا التعليق بعد يوم واحد فقط من اقتراح سيول إجراء محادثات عسكرية مع بيونغ يانغ، لمنع الاشتباكات الحدودية، وهو العرض الأول من نوعه منذ سبع سنوات.
تعليقات