حققت الرئيسة التنزانية سامية صولحو حسن فوزا ساحقا في الانتخابات الرئاسية، حيث أظهرت نتائج أولية أذاعها التلفزيون الرسمي حصولها على 95% من الأصوات، بعد ثلاثة أيام من الاحتجاجات العنيفة والدامية التي اجتاحت البلاد.
ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية في الساعات المقبلة، ويعقب ذلك إقامة حفل أداء اليمين بشكل سريع السبت، حسب التلفزيون الرسمي، ووفقا لمراسل وكالة «فرانس برس» الذي نقل المعلومات عبر الهاتف بسبب استمرار انقطاع خدمة الإنترنت في تنزانيا.
وأضاف المراسل: «لقد فازت بأكثر من 95% في كل دائرة انتخابية».
وقد انزلقت تنزانيا إلى العنف تزامنا مع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي أُجريت من دون مشاركة المعارضة، بعدما سُجن المنافسون الرئيسيون للرئيسة سامية صولحو حسن أو رُفِضَت ترشيحاتهم.
غوتيريس يدعو إلى «تحقيق محايد» في اتهامات بالعنف خلال تظاهرات تنزانيا
إلى ذلك، عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عن قلقه البالغ إزاء الوضع في تنزانيا بعد الانتخابات، داعيا إلى «تحقيق دقيق ومحايد» في اتهامات بالعنف خلال تظاهرات مناهضة للسلطة، وفق ما أعلن الناطق باسمه، ستيفان دوغاريك، في بيان الجمعة.
وأكد غوتيريس «الأهمية البالغة لضمان الحقوق الأساسية، ولا سيما الحق في التجمّع السلمي وحرية التعبير والوصول إلى المعلومات»، داعيا إلى «تحقيق دقيق ومحايد في الاتهامات بالاستخدام المفرط للقوة»، حسب وكالة «فرانس برس».
كما حضّ جميع الأطراف على «ضبط النفس ومنع أي تصعيد جديد».
وقال حزب المعارضة الرئيسي في تنزانيا (تشاديما)، الجمعة، إن نحو 700 شخص قُتلوا خلال احتجاجات مناهضة للحكومة. في حين أكد وزير خارجية تنزانيا، محمود ثابت كومبو، أن حكومة بلاده لم تستخدم القوة المفرضة ضد المتظاهرين المناهضين لها.
تعليقات