أكد وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانن أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» يدرس تداعيات رفض الولايات المتحدة دعم الجيوش الأوروبية.
وأوضح هاكانن، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء اليوم الجمعة، أن الحلف يدرس عواقب رفض الولايات المتحدة تقديم الدعم المالي لجيوش دول أوروبا الشرقية المتاخمة لحدود روسيا.
وقال هاكانن لجريدة «يل» الفليبينية إن حلف شمال الأطلسي يُجري حاليا تقييما دقيقا لعواقب هذا القرار، والنتائج التي يجب على الدول الأوروبية التوصل إليها معا لضمان تدابير أمنية كافية لدولها. سنرى معا كيف سيكون الوضع الأمني في دول البلطيق إذا غيّرت الولايات المتحدة تركيزها.
وأضاف أن التعاون الدفاعي الثنائي بين فنلندا والولايات المتحدة يتطور بشكل جيد جدًا وبسرعة أكبر من المخطط له.
وأكد وزير الدفاع الفنلندي: لا توجد أي مخاطر علينا هنا.
وذكرت جريدة «فايننشال تايمز» البريطانية في وقت سابق أن الولايات المتحدة تعتزم إنهاء برامج الدعم الأمنية بقيمة مئات الملايين من الدولارات الموجهة للدول الأوروبية (الشرقية) المتاخمة لحدود روسيا.
ونقلت الجريدة عن مصادر مطلعة قولها: الولايات المتحدة ستقلص جزءا من تمويلها الأمني للدول الأوروبية المجاورة لروسيا حيث أبلغ مسؤولون في البنتاغون الأسبوع الماضي الدبلوماسيين الأوروبيين بأن واشنطن لن تمول بعد الآن برامج تدريب وتسليح الجيوش في دول أوروبا الشرقية.
وأشارت المصادر إلى أن هذا القرار قد يؤدي إلى خفض الدعم بمئات الملايين من الدولارات، معربة عن صدمة دول الاتحاد الأوروبي من القرار الأميركي وسعيها لاستيضاح التفاصيل.
وتعهدت 26 دولة غالبيتها أوروبية الخميس في باريس بدعم أوكرانيا عسكريا برا وجوا وبحرا للحيلولة دون تعرضها لهجمات روسية بعد دخول وقف الأعمال العدائية الذي يبقى افتراضيا حيز التنفيذ.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد هدد أمس الخميس الحلفاء الأوروبيين الداعمين لأوكرانيا باستهداف قواتهم إذا جرى نشرها، في وقت قدّر فولوديمير زيلينسكي أن أعداد تلك القوات قد تصل إلى آلاف الجنود في حال التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، بحسب تقرير في جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.
تعليقات