أجلت السلطات التركية، اليوم الأحد، 250 من سكان شبه جزيرة غليبولي المطلة على مضيق الدردنيل بغرب تركيا، بينما تستمر محاولات إخماد حرائق الغابات.
واندلعت النيران في محافظة تشاناكالي شمال غرب البلاد السبت، وانتشرت سريعا إلى التلال المتاخمة لغليبولي بسبب سرعة الرياح، بحسب وكالة «فرانس برس».
تركيا تسجل شهر يوليو الأكثر حرا منذ 55 عاما
وقال محافظ تشاناكالي، عمر ترامان، في منشور على منصة «إكس»: «جرى إجلاء 251 من سكان خمس قرى كإجراء احترازي»، مشيرًا إلى نقلهم إلى مناطق آمنة.
يربط مضيق الدردنيل بين بحري إيجة ومرمرة، ويعد مقصدًا سياحيًا معروفا، كونه يضم آثار مدينة طروادة.
وفي يوليو الماضي، قضى عشرة من حراس الغابات وطواقم الإغاثة بحريق قرب مدينة إسكي شهر في غرب تركيا.
وتقول السلطات إن خطر اندلاع الحرائق سيبقى مرتفعا حتى أكتوبر.
وأوضح ترامان أن تشاناكالي عانت جفافا شديدا طوال العام الماضي، علما بأنها تضم رفات آلاف الجنود الذين قضوا في معارك غليبولي بالحرب العالمية الأولى.
وبحسب السلطات التركية، شاركت 12 طائرة و18 مروحية إلى جانب 900 عنصر إطفاء في جهود إخماد الحرائق منذ ساعات الصباح الأولى.
وأعلنت الهيئة المسؤولة عن النصب التذكارية للحرب إغلاق المواقع التاريخية في غليبولي «بسبب حرائق الغابات المستمرة».
فرار 2000 شخص
أجبر حريق على الجانب الآخر من مضيق الدردنيل، الأسبوع الماضي، 2000 شخص على الفرار، بينما تلقى 80 منهم العلاج بعد تنشق الدخان.
وشهدت تركيا 192 حريقا في غاباتها هذا العام، طالت أكثر من 110 آلاف هكتار، بحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات.
ويقول علماء إن التغيّر المناخي الناجم عن النشاط البشري يُزيد احتمال اندلاع الحرائق وشدّتها، داعين تركيا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه المشكلة.
تعليقات