يعقد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس لعرض تقييم جديد للضربات التي استهدفت منشآت إيران النووية أوائل هذا الأسبوع، بعد جدل واسع أثاره تسريب نشرته شبكة «سي إن إن» الأميركي قلل من تأثير هذه الضربات.
وقصفت الولايات المتحدة ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية الأحد الماضي، وبينما أكد رئيسها دونالد ترامب أن هذه الضربات أعادت البرنامج النووي لإيران عقودًا إلى الوراء، خلص تقييم أولي صادر عن وكالة استخبارات الدفاع، الذراع الاستخباراتية لوزارة الدفاع «بنتاغون»، إلى الهجمات لم تُدمر المكونات الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، بل من المرجح أن تؤدي إلى تأخيره بضعة أشهر فقط، وفق وكالة «فرانس برس».
- ترامب: الضربات الأميركية تسببت بـ«ضرر هائل» للمواقع النووية الإيرانية
وطرح خبراء احتمال أن تكون إيران استبقت الهجوم بإفراغ المواقع النووية المُستهدفة من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
ردود فعل غاضبة من ترامب وإدارته
وأثارت هذه التقييمات ردودا غاضبة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد مرارا أن الهجوم «دمر» منشآت إيران النووية بما في ذلك منشأة فوردو الرئيسية المحصنة في عمق جبل جنوب طهران.
وفي السياق ذاته، قالت الناطق باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لشبكة «فوكس نيوز»، «أؤكد لكم أن الولايات المتحدة لم تتلقَ أي دليل على أن اليورانيوم عالي التخصيب نُقل قبل الضربات»، مؤكدة أن المعلومات التي تفيد بخلاف ذلك هي «تقارير خاطئة»، مضيفة : «أما بشأن ما هو موجود في المواقع الآن فهو مدفون تحت أنقاض هائلة نتيجة نجاح ضرباتنا».
وأكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» جون راتكليف في بيان أمس الأربعاء أن «منشآت نووية إيرانية رئيسية عديدة دُمرت وإعادة بنائها قد تستغرق سنوات عدة».
بدوره، زعم الجيش الإسرائيلي، توجيه ضربة «موجعة» لمنشآت إيران النووية، لكنه اعتبر أنه ما زال «من المبكر» تقييم حجم الأضرار.
تعليقات