اتخذت البحرين والكويت، اللتان تستضيفان قواعد أميركية، استعدادات اليوم الأحد، لاحتمال امتداد صراع «إسرائيل» والولايات المتحدة مع إيران إلى أراضيهما، حيث حثت البحرين سائقي السيارات على تجنب الطرق الرئيسية، وأعدت الكويت ملاجئ في مجمع الوزارات، بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية.
وقصفت القوات الأميركية ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية، فجر اليوم الأحد، بينما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران من مواجهة المزيد من الهجمات المدمرة إذا لم توافق على السلام.
وسبق أن توعدت طهران باستهداف الأصول الأميركية في المنطقة، بما في ذلك القواعد العسكرية، إذا ما تعرضت لهجوم أميركي. وتستضيف البحرين مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، بينما توجد قواعد أميركية عدة في الكويت.
وقالت وزارة الداخلية البحرينية في منشور على «إكس»: «في ضوء التطورات الأخيرة بالموقف الأمني الإقليمي، نهيب بالمواطنين والمقيمين أن يكون إشغال الطرق الرئيسية عند الضرورة، حفاظا على السلامة العامة، وذلك من أجل إفساح المجال لاستخدام الطرق من قِبل الأجهزة المعنية».
طوارئ في البحرين
وأوضح جهاز الخدمة المدنية في البحرين أنه «تقرر تفعيل العمل بالوزارات والأجهزة الحكومية عن بُعد بنسبة 70% ما عدا في القطاعات التي يتطلب عملها الحضور الشخصي، أو التي لديها إجراءات عمل خاصة في حالات الطوارئ، وبما تقتضيه السلامة العامة، وذلك بدءا من اليوم وحتى إشعار آخر».
- السعودية تنفي «رصد أي آثار إشعاعية» بعد الضربات الأميركية على إيران
وأعلنت وزارة المالية في الكويت تجهيز ملاجئ في مجمع الوزارات، الذي يضم عددا من الإدارات الحكومية، ومنها وزارتا العدل والمالية.
وقالت السلطات البحرينية، قبل أيام، إنها فعلت الخطة الوطنية للطوارئ المدنية والمركز الوطني لإدارة الطوارئ، تأهبا لأي احتمالات، وشرعت في اختبار صفارات الإنذار بالمملكة. وذكرت وسائل إعلام كذلك أن البحرين أقامت 33 مركز إيواء، بحسب وكالة «رويترز».
تعليقات