أفادت مصادر أمنية في باكستان وكالة «فرانس برس»، السبت، بأن الجيش بدأ بشن هجمات مضادة على الهند بعد استهداف صواريخ هندية ثلاث قواعد جوية باكستانية ليلا.
وسمع مراسلو «فرانس برس» دوي انفجارات في مدينة سريناغار في الشطر الهندي من كشمير.
يأتي ذلك في وقت تتزايد الدعوات إلى البلدين النوويين لنزع فتيل التصعيد خشية الانزلاق إلى حرب شاملة. وفي هذا السياق، قال وزراء خارجية دول مجموعة السبع في بيان: «مزيد التصعيد العسكري يشكل تهديدا خطيرا للاستقرار الإقليمي»، مضيفين أنه ينبغي على الجانبين «الانخراط في حوار مباشر، للتوصل إلى حل سلمي».
كيف تفجرت الأوضاع بين الهند وباكستان؟
شنت الهند، فجر الأربعاء، قصفًا صاروخيًا ضد مناطق في باكستان التي سارعت إلى توعد جارتها بالرد «في المكان والزمان المناسبين»، في تصعيد عسكري كبير بين الدولتين النوويتين.
وقالت الحكومة الهندية في بيان إن قواتها شنت «ضربات دقيقة» على تسعة مواقع في باكستان تضم «بنى تحتية إرهابية»، وذلك بعد أيام من اتهامها إسلام أباد بتنفيذ هجوم دامٍ في الشطر الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه.
وأوضح البيان: «القوات الهندية أطلقت عملية سندور التي ضربت خلالها بنى تحتية في باكستان حيث جرى تخطيط وإدارة الاعتداءات الإرهابيةضد الهند».
من جهته، قال الناطق باسم الجيش الباكستاني، اللفتنانت جنرال أحمد شودري: «سنرد في الزمان والمكان المناسبين».
وبعد وقت قصير، أعلن الجيش الهندي عبر منصة «إكس» أن باكستان قصفت بالمدفعية «قطاعي بيمبر غالي وبونش راجوري» في الشطر الهندي من كشمير، لكن الحكومة الباكستانية لم تؤكد ذلك.
تعليقات