وقَّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أمرًا تنفيذيًا تنسحب الولايات المتحدة بموجبه من عدد من هيئات الأمم المتحدة بما فيها مجلس حقوق الإنسان.
وجاء في الأمر التنفيذي أن واشنطن تنسحب من مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الأممية، ومن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وستراجع مشاركتها في تمويل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو»، بحسب «فرانس برس».
ومنذ توليه منصبه لولاية رئاسية ثانية في 20 يناير الماضي، أمر «ترامب» بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية ومن اتفاقية باريس للمناخ. وتتزامن هذه الخطوة مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن، وفي اليوم الذي من المقرر أن يلتقي فيه ترامب بنتنياهو.
«ورقة حقائق» بالبيت الأبيض
واعتبرت وثيقة للبيت الأبيض تعرف باسم «ورقة حقائق»، حصلت عليها مجلة «بوليتيكو»، أن مجلس حقوق الإنسان «لم يحقق» الغاية من إنشائه، زاعمًا أنه «يستخدم ككيان لحماية الدول التي ترتكب انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان».
- ترامب يوقع أمرا لاستحداث صندوق ثروة سيادي
- ترامب: المحادثات مع الصين حول الرسوم الجمركية ستبدأ في غضون 24 ساعة
ودان البيت الأبيض تبني مجلس حقوق الإنسان قرارات ضد الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: «أظهر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تحيزًا مستمرًا ضد إسرائيل، الذي ركز إجراءاته عليها بشكل غير عادل وغير متناسب».
محاسبة «إسرائيل» على ارتكاب جرائم حرب في غزة
وأضاف: «في العام 2018، وهو العام الذي انسحب فيه الرئيس ترامب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خلال ولايته الأولى، أصدرت المنظمة قرارات تدين إسرائيل أكثر من سورية وإيران وكوريا الشمالية مجتمعة».
وعلى الرغم ذلك تعتبر منظمات حقوق الإنسان وبعض المشرعين الأميركيين، أن مجلس حقوق الإنسان «كيان مهم». وتبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا يدعو إلى محاسبة إسرائيل على احتمال ارتكاب جرائم حرب في غزة، وطالب جميع الدول بعدم تصدير الأسلحة إلى تل أبيب.
تعليقات