تجمع الآلاف في نيامي عاصمة النيجر الجمعة، لإحياء الذكرى الأولى للانقلاب العسكري في البلد الواقع في منطقة الساحل.
وارتدى عدد كبير منهم ملابس عليها صور أعضاء النظام، وهتفوا باسم رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني، بحسب وكالة «فرانس برس».
وقالت فاتي حسن التي تنتمي لمجموعة نسائية تشكلت بعد الانقلاب «نحن نحتفل، ستستعيد بلادنا العزيزة سيادتها تدريجيا»، فيما كانت أبواق الفوفوزيلا تصدح في المكان.
وفرضت على الملعب الذي استضاف فعالية الذكرى السنوية، إجراءات أمنية مشددة بما فيها نشر مركبات مدرعة في محيطه.
- بوركينا فاسو ومالي والنيجر تتحالف ضمن «كونفدرالية دول الساحل»
- لأسباب إنسانية... «إكواس» تخفف عقوباتها عن النيجر
- انسحاب بوركينا فاسو ومالي والنيجر من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا
ووصل «تياني» على إيقاع طبل تقليدي لتحية الحاضرين، لكنه لم يخاطب الحشد.
وقال رئيس الوزراء علي ماهامان لامين زين، «لم يحدث في تاريخ بلادنا الحديث أن نال حدث مثل هذا الدعم الشعبي الكبير».
وأُعلن ذكرى انقلاب 26 يوليو يوم عطلة رسمية.
وبعد الاستيلاء على السلطة طرد المجلس العسكري، القوات الفرنسية العام الماضي فيما من المتوقع استكمال رحيل القوات الأميركية في أغسطس.
تحالف مع بوركينا فاسو ومالي
كما نأت النيجر بنفسها عن بعض دول غرب إفريقيا، وقطعت علاقاتها مع الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).
لكنها شكلت «تحالفا» مع القادة العسكريين في بوركينا فاسو ومالي، الذين أرسلوا ممثلين لحضور الفعالية.
وتقاتل هذه الدول الثلاث جماعات مسلحة، فيما يشير المجلس العسكري في النيجر للوضع الأمني كمبرر لانقلابه.
ومع ذلك تستمر الهجمات إذ قُتل عشرات المدنيين والجنود في الأشهر القليلة الماضية.
وقال إبراهيم نياندو رافعا علم البلاد «جئت لدعم الجنود، إنهم يقومون بعمل جيد حتى الآن».
كما تقربت النيجر من تركيا وإيران وروسيا، التي شوهدت أعلامها في الملعب.
وفيما أحيا المجلس العسكري مرور عام على توليه السلطة، لا يزال الرئيس المخلوع محمد بازوم، محتجزا في مقر إقامته الرسمي.
تعليقات