Atwasat

ناشطات كوبيات يحيين يوم المرأة افتراضيا في ظل منع مسيرات مستقلة

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 06 مارس 2023, 01:11 مساء

قد يكون تنظيم مسيرة في الشوارع للمناداة بحقوق المرأة في الثامن من مارس، أمراً عادياً في العديد من الدول، ولكن في كوبا، سيحدث ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نظراً لعدم موافقة السلطات على تظاهرات لمنظمات غير حكومية.

BCD Ad BCD Ad

في يناير الماضي، اعتُقلت واستُجوبت ثلاث ناشطات كنّ يسعَين للحصول على موافقة من السلطات لتنظيم مسيرة بمناسبة يوم المرأة العالمي، حسبما أفادت مجموعة «ريد فيمينينا» في كوبا عبر «تويتر».

ويعترف القانون الكوبي الجديد (2019) بحق التجمّع والتظاهر، لكن من الناحية العملية تُمنع عموما التظاهرات التي لا تنظّمها السلطات، بحسب وكالة «فرانس برس».

ويشرف اتحاد النساء الكوبيات المرتبط بالحكومة على الاحتفالات التي تُقام بمناسبة الثامن من مارس، وفي كلّ عام، تُنظّم أنشطة مختلفة، خصوصاً في الشركات والمدارس، غير أنّ الجيل الجديد من النسويات يريد الذهاب أبعد من ذلك.

وقالت «ريد فيمينينا»، في نهاية فبراير، إنّ تنظيم مسيرة للدفاع عن حقوق المرأة «هو الهدف في كلّ العالم في الثامن من مارس، إلّا في كوبا»، ودعت المجموعة مؤخرا النساء الكوبيات إلى «الانضمام» إلى «تظاهرة افتراضية».

«فضاؤنا الوحيد للنضال»
وبالإضافة إلى «ريد فيمينينا»، أطلقت مجموعات نسائية أخرى مثل «يو سي تي كريو» (أنا أصدقك) - التي سُمّيت بناء على شعار حركة «مي تو» - و«ألاس تينساس»، مراصد للعنف ضدّ المرأة في العام 2019.

وتزامنت هذه المبادرات مع وصول الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، إلى الجزيرة في العام 2018.

وقالت الصحفية والناشطة النسوية كياناي أناندرا (24 عاماً) لوكالة «فرانس برس»، إنّ الإنترنت «هو فضاؤنا الوحيد للنضال. لا يمكننا أن نحصل على المساحة المادية لأنّ هذا الأمر محظور ضمنياً في هذا البلد».

«حالة طوارئ بشأن العنف ضدّ المرأة»
من جهتهن، أكدت ناشطات في «يو سي تي كريو»، لوكالة «فرانس برس» عبر البريد الإلكتروني أنّهن يركّزن جهودهن على الدعوة لفرض «حالة طوارئ بشأن العنف ضدّ المرأة»، وذلك بعد رفضهن إجراء مقابلة وجهاً لوجه بسبب «المخاطر المرتبطة بالسياق القمعي الكوبي».

ومنذ بداية العام 2023، أحصت هذه المجموعات 16 جريمة قتل للنساء في الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 11,1 مليون نسمة، في مقابل نحو ثلاثين حالة سنوية على مدى السنوات الثلاث الماضية.

ومثل المجموعات النسوية الأخرى في بقية أنحاء العالم، تريد هؤلاء الناشطات تسليط الضوء على هذه الظاهرة التي تحصل بصمت منذ فترة طويلة وجعلها مرئية. ويأتي ذلك بينما تعود أحدث الإحصاءات الرسمية بشأن العنف المرتبط بالنوع الاجتماعي إلى العام 2016، فيما لا ينصّ قانون العقوبات الجديد (2022) على «جريمة قتل النساء».

وتسعى هذه المجموعات أيضاً إلى التعريف بالضحايا اللائي قُتلن أو اختفين.

- انقطاع خدمات الهاتف الخلوي والبيانات في كوبا

وفي تعدادها، تظهر مايديليسيس روزاليس التي اختفت في العام 2021، عندما كانت تبلغ 16 عاما، وقالت والدتها أيسيس رودريغيز لوكالة «فرانس برس»، «أريد أن تظهر ابنتي حية أو ميتة.. لتُنفّذ العدالة»، معربة عن امتنانها للمجموعات النسائية التي تقف معها.

وتبرز قضية أخرى تتعلّق بليدي باكالاو (17 عاماً)، التي أثارت وفاتها بضربة ساطور من رفيقها السابق البالغ 49 عاماً في مركز للشرطة في شرق البلاد، ضجّة وغضبا على وسائل التواصل الاجتماعي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الجيش الأميركي: استهدفنا مراكز قيادة عسكرية وشبكات اتصالات في إيران
الجيش الأميركي: استهدفنا مراكز قيادة عسكرية وشبكات اتصالات في ...
الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف أهداف عسكرية أميركية في الكويت والأردن
الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف أهداف عسكرية أميركية في الكويت ...
مقتل شخص في قصف أميركي على شمال غرب إيران
مقتل شخص في قصف أميركي على شمال غرب إيران
الخارجية الإيرانية: الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة مستمرة عبر الوسطاء
الخارجية الإيرانية: الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ...
قصف أميركي على مدينة بوشهر الإيرانية التي تضم محطة نووية
قصف أميركي على مدينة بوشهر الإيرانية التي تضم محطة نووية
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم