حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، من «عواقب كارثية» للهجمات على محطة زابوريجيا للطاقة النووية، الأكبر في أوروبا والتي تسيطر عليها القوات الروسية، وفق الكرملين.
وجاء في بيان للكرملين أن الرئيس الروسي حذّر خلال محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي من أن «الهجمات الأوكرانية المتكررة على مواقع في محطة زابوريجيا، بما في ذلك مستودعات للنفايات المشعة، قد تكون عواقبها كارثية»، بحسب «فرانس برس».
وأعلنت أوكرانيا، الأحد، وقف عمل المفاعل السادس والأخير الذي كان لا يزال في الخدمة في محطة زابوريجيا النووية جنوب البلاد، الأكبر في أوروبا والتي تحتلها القوات الروسية، وأعلنت شركة «إنرغوأتوم» الأوكرانية المشغلة للمحطة «اليوم في 11 سبتمبر 2022 خلال الليل، فصلت الوحدة رقم 6 عن الشبكة الكهربائية»، مضيفة: «تُجرى تحضيرات لتبريدها».
أعمال تعذيب وقتل وخطف
واستنكر رئيس الشركة الأوكرانية المشغلة لمحطة زابوريجيا النووية، بترو كوتين، الجمعة الماضية، التجاوزات التي ترتكبها القوات الروسية بحق الموظفين، متحدثًا عن أعمال تعذيب وقتل وخطف.
وقال كوتين، في تصريح إلى وكالة «فرانس برس»، «مع الاحتلال جرى تدريجيًا تطبيق نظام بوليسي لمضايقة الموظفين. الوضع بات اليوم صعبًا للغاية مع أعمال تعذيب وضرب مبرح وعمليات خطف».
- الشركة المشغلة لمحطة زابوريجيا: تجاوزات روسية بحق العاملين الأوكرانيين
- وكالة الطاقة الذرية تحذر من تداعيات انقطاع التيار قرب محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية
وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأسبوع الماضي من أن قصف البلدة حيث تقع محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي، وهو أمر يمس بعمليات التشغيل الآمن للمحطة الأكبر في أوروبا.
وأفاد المدير العام للوكالة رافايل غروسي في تغريدة عبر حسابه على «تويتر» بأن «القصف تسبب في انقطاع كامل للتيار في (بلدة) إنرغودار وهو أمر يمس بالتشغيل الآمن لزابوريجيا (المحطة النووية) القريبة».
تعليقات