Atwasat

مواطنون أفغان: الظواهري «حي»

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 02 أغسطس 2022, 04:33 مساء

شكك أفغان الثلاثاء، بإعلان مقتل زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري بضربة من مسيَّرة أميركية على شرفة منزله بعدما اختبأ لشهور في قلب العاصمة الأفغانية. 

BCD Ad BCD Ad

وقال فهيم شاه (66 عامًا) الذي يقطن في كابل: «لا أظن أنها الحقيقة. إنها مجرد حملة دعائية»، وفق وكالة «فرانس برس». وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، عبر التلفزيون الأميركي، مقتل أيمن الظواهري، وهو من أكبر المطلوبين في العالم وقد خصصت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 25 مليون دولار أميركي لكل من يقدم معلومة تسمح بالإمساك به.

وقال الرئيس الأميركي في كلمة مقتضبة من البيت الأبيض إنه في صباح الأحد بالتوقيت الأفغاني «شنت الولايات المتحدة بأمر مني ضربة جوية على العاصمة الأفغانية كابل أودت بحياة زعيم تنظيم القاعدة».

نُفّذت الضربة بمسيّرة مزودة بصاروخين بلا أي تواجد عسكري ميداني وأي ضحية غير الظواهري ومن دون أضرار تذكر، وفق ما كشف مسؤول أميركي. وقال فهيم شاه، الذي استطلعت وكالة «فرانس برس» رأيه، «خبِرنا حملة دعائية جدّ واسعة في السابق لم تجلب لنا أي حقيقة. ولا أظن في الواقع أنه قُتل هنا».

سمع عبد الكبير، وهو أيضا من سكان العاصمة الأفغانية، دويّ الانفجار الناجم عن الضربة الأحد بعيد الساعة 6.15 صباحًا. ويطلب من الولايات المتحدة أدلّة تثبت مزاعمها حول مقتل الظواهري الذي يشكّك في حدوثه. وقال: «من الممكن أن يكونوا قد قتلوا شخصًا آخر وأعلنوا أنه زعيم القاعدة... هناك مواقع أخرى من المحتمل أن يكون قد اختبأ فيها، في باكستان أو حتى العراق».

الرواية الأميركية عن مقتل الظواهري
وبحسب الرواية الأميركية، كان أيمن الظواهري يعيش في منزل من ثلاثة طوابق في حي شربور الميسور في وسط العاصمة الأفغانية، حيث يقطن عدد كبير من مسؤولي حركة «طالبان» في دور فخمة. وقُتل الظواهري عندما كان على شرفة منزله حيث رُصد عدّة مرّات ولفترات طويلة.

نفى وزير الداخلية الأفغاني الأحد، معلومات بشأن غارة شنتها مسيّرة على موقع في كابل، مشيرًا في تصريحات لوكالة «فرانس برس» إلى أن صاروخًا استهدف «منزلًا خاليًا» في العاصمة. غير أن الناطق باسم حركة «طالبان،» ذبيح الله مجاهد، نشر تغريدة صباح الثلاثاء بشأن «ضربة جوية» نُفّذت بواسطة «مسيّرات أميركية».

واستبعد الطالب محمد بلال بدوره فرضية أن يكون زعيم تنظيم «القاعدة» استقر في كابل. وقال: «هي جماعة إرهابية ولا أظن أنهم سيرسلون قائدهم إلى أفغانستان». وتابع: «أغلبية زعماء المجموعات الإرهابية، بما في ذلك حركة طالبان، كانوا يعيشون إما في باكستان أو في الإمارات العربية المتحدة عندما كانوا على خلاف مع القوات الأفغانية السابقة».

أما ربة المنزل فريشتا التي رفضت الكشف عن شهرتها، فهي صدمت بمعرفة «أنه كان يعيش هنا» في كابل وهي تصدق أنه اغتيل في هذه الظروف. واعتبر صاحب متجر في وسط العاصمة الأفغانية، لا ينظر بعين الرضا إلى تولي حركة «طالبان» زمام السلطة، أن الانفلات الأمني على الحدود الأفغانية يسهل دخول أعضاء المجموعات الإرهابية إلى البلد.

وقال الرجل الذي رفض الكشف عن اسمه «ليس لدينا حكومة. ونعجز عن حماية أنفسنا وحماية أراضينا وممتلكاتنا».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
برلمان زيمبابوي يصادق على تعديل دستوري يتيح تمديد ولاية الرئيس لعامين
برلمان زيمبابوي يصادق على تعديل دستوري يتيح تمديد ولاية الرئيس ...
جيش الاحتلال وبلغاريا يرسلان مقاتلات لإنقاذ طائرة مدنية من «اختطاف كاذب»
جيش الاحتلال وبلغاريا يرسلان مقاتلات لإنقاذ طائرة مدنية من ...
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1943 قتيلًا
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1943 قتيلًا
كبير المفاوضين الإيرانيين: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب
كبير المفاوضين الإيرانيين: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون ...
100 ألف قتيل حصيلة النزاع في بورما بعد الانقلاب العسكري
100 ألف قتيل حصيلة النزاع في بورما بعد الانقلاب العسكري
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم