Atwasat

ارتفاع ضحايا السيول جنوب إيران إلى 21 قتيلا

القاهرة - بوابة الوسط السبت 23 يوليو 2022, 02:43 مساء
alwasat radio

قُتل 21 شخصا على الأقل، ولا يزال اثنان في عداد المفقودين جراء سيول ضربت الجمعة مناطق في محافظة فارس بجنوب إيران، وفق ما أفاد مسؤولون السبت.

وقال مدير جمعية الهلال الأحمر في المحافظة حسين درويشي، «قُتل 21 شخصا، ولا يزال اثنان في عداد المفقودين» جراء سيول أصابت منطقة استهبان، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي، فيما تقع استهبان على مسافة نحو 170 كلم شرق مدينة شيراز مركز المحافظة، بحسب وكالة «فرانس برس».

وكانت حصيلة سابقة أوردتها وسائل إعلام رسمية، أفادت عن مقتل 17 شخصا، وفقدان أثر ستة آخرين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، عن حاكم استهبان يوسف كاركر قوله «قرابة الساعة الخامسة عصر أمس (12.30 ت غ)، تساقطت أمطار غزيرة في بلدتي إيج ورودبال في الأجزاء الوسطى من استهبان، ما أدى الى سيول»، مشيرا إلى أن «55 من فرق الإغاثة تشارك في عمليات الإنقاذ».

سيول في يوم العطلة الأسبوعية
ووقعت السيول في يوم عطلة أسبوعية خلال فصل الصيف، حيث تستغل العديد من العائلات الإيرانية الفرصة للتنزه في أماكن ذات مناخ معتدل مثل ضفاف الأنهر والبحيرات ومناطق جبلية.

وأظهرت أشرطة مصوّرة نشرتها وكالات الأنباء الإيرانية، سيولا موحلة في مجرى نهر رودبال، جرفت معها بعض السيارات، وظهر رجل يقوم بسحب أطفال من المقعد الخلفي لسيارة متوقفة عند ضفة النهر، خشية أن تجرفها المياه، وتلقى المصير ذاته كسيارة بيضاء حاصرتها المياه وجرفتها عبر المجرى.

وبدا الذعر والتوتر على الأشخاص الموجودين في المكان، بينما كرّر الشخص الذي يقوم بالتصوير بهاتفه عبارة «فيضان رودبال».

وكان حاكم استهبان يوسف كاركر قال لـ«إرنا»، في وقت سابق إن «عددا من الأشخاص المحليين والزوار (من مناطق أخرى) الذين كانوا يتنزهون عند ضفاف النهر أو متواجدين في مجراه، باغتهم ارتفاع مستوى المياه».

- مقتل 18 شخصا نتيجة سيول جارفة بجنوب إيران (فيديو)

ويرى العلماء أن التغير المناخي يزيد من حدة مظاهر المناخ القصوى، بما يشمل الجفاف إضافة الى احتمال ارتفاع حدة العواصف والمطر.

ويعد المناخ في جنوب إيران ووسطها جافا إلى حد كبير، إلا أن هذه المناطق شهدت فيضانات في مراحل متعددة.

وفي يناير الماضي، قضى ثمانية أشخاص على الأقل، غالبيتهم في محافظة فارس، جراء فيضانات في جنوب البلاد نتجت عن أمطار غزيرة.

وأدت فيضانات واسعة النطاق في إيران في مارس وأبريل 2019، إلى مقتل 76 شخصا على الأقل وأضرار قدرت قيمتها بنحو ملياري دولار.

وخلال الأشهر الماضية، شهدت مناطق عدة في إيران خصوصا في الوسط والجنوب الغربي، احتجاجات على خلفية شحّ المياه والجفاف لأسباب عدة أبرزها شح كميات المتساقطات في مناطق واسعة من الجمهورية الإسلامية.

انحسار منسوب بحيرة أروميه
ففي نوفمبر، تظاهر الآلاف في مدينة أصفهان (وسط) احتجاجا على انخفاض منسوب نهر زاينده رود التاريخي، والذي يعزوه كثيرون إلى تحويل مساره لمناطق أخرى.

والأسبوع الماضي، أوقفت الشرطة عددا من المخلّين «بالأمن» خلال تجمع احتجاجي على خلفية انحسار منسوب بحيرة أروميه (شمال غرب) التي كانت تعد الأكبر في الشرق الأوسط، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية.

وشكّل جفاف البحيرة أحد أكبر الكوارث البيئية في المنطقة خلال ربع القرن الأخير، بفعل الإهمال البشري والتغير المناخي، علما بأن السلطات، قالت قبل نحو أربعة أعوام إن البحيرة بدأت باستعادة بعض منسوبها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
موسكو تتهم الجيش الأوكراني بقتل 14 شخصا في ضربة استهدفت مستشفى
موسكو تتهم الجيش الأوكراني بقتل 14 شخصا في ضربة استهدفت مستشفى
فرنسا تمدد اختبارات فيروس كورونا الإلزامية حتى منتصف فبراير
فرنسا تمدد اختبارات فيروس كورونا الإلزامية حتى منتصف فبراير
انقسام في مجلس الأمن حول مستقبل بعثة حفظ السلام في مالي
انقسام في مجلس الأمن حول مستقبل بعثة حفظ السلام في مالي
وزير الدفاع الألماني: 100 مليار يورو لا تكفي لتحديث الجيش
وزير الدفاع الألماني: 100 مليار يورو لا تكفي لتحديث الجيش
تظاهرة في باريس للمطالبة بالإفراج عن الفرنسيين المحتجزين في إيران
تظاهرة في باريس للمطالبة بالإفراج عن الفرنسيين المحتجزين في إيران
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم