أظهرت تقديرات تصدُّر الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأحد، بحصوله على ما بين 27.6 و29.7 بالمئة من الأصوات وتأهله إلى الدورة الثانية مع منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبن التي نالت 23.5 إلى 24.7 بالمئة من الأصوات.
ووفق التقديرات، حل المرشح اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون ثالثًا بحصوله على ما بين 19.8 و20.8 بالمئة من الأصوات، وفق «فرانس برس».
بلغت نسبة المشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في فرنسا الأحد 65 بالمئة حتى الساعة 15.00 بتوقيت غرينتش، بتراجع قدره 4.4 نقاط مقارنة بانتخابات 2017 (69.42 بالمئة)، بحسب الأرقام التي أصدرتها وزارة الداخلية.
في المقابل، فإن هذا الإقبال يزيد 6.5 نقطة عن ذلك الذي سُجل العام 2002 (58.45 بالمئة)، عندما بلغ الامتناع عن التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية نسبة غير مسبوقة، وفق «فرانس برس».
التصويت في الدورة الأولى
بدأ الناخبون الفرنسيون، الأحد، التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي تأثرت بالحرب في أوكرانيا في أجواء من عدم اليقين وتوقعات بمنافسة حادة في الدورة الثانية في 24 أبريل بين الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، التي لم تكن يومًا قريبة إلى هذا الحد من الفوز. ودعي نحو 48.7 مليون فرنسي إلى مراكز الاقتراع لاختيار واحد من 12 مرشحًا في الدورة الأولى في نهاية حملة غريبة طغى عليها وباء «كوفيد-19» أولًا، ثم الحرب في أوكرانيا التي هيمنت على جزء من النقاشات.
- الفرنسيون يقترعون في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية
- عدم اليقين سيد الموقف عشية الانتخابات الرئاسية الفرنسية
وحسب وكالة «فرانس برس»، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة بتوقيت غرينتش في فرنسا، بينما بدأ بعض الفرنسيين في أراضي ما وراء البحار التصويت أمس السبت. ويفترض أن تعرف التقديرات الأولى نحو الساعة 18.00 ت غ بعد إغلاق مراكز الاقتراع الأخيرة. ومنذ أسابيع تشير استطلاعات الرأي إلى امتناع كبير عن التصويت، وترجح أن يأتي الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون في الطليعة متقدمًا على مارين لوبن كما في انتخابات 2017، بينما يأتي المرشح اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون في المركز الثالث.
تعليقات