Atwasat

«الإنتربول» يعمّم النشرة الحمراء لـ3 أشخاص في قضية انفجار مرفأ بيروت

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 12 يناير 2021, 06:14 مساء
alwasat radio

عمّم «الإنتربول» النشرة الحمراء بحقّ كل من مالك السفينة التي نقلت مئات الأطنان من نيترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت وقبطانها، والتاجر الذي اشترى حمولتها التي كانت سببا في الانفجار المروع في الرابع من أغسطس، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني.

وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام إصدار المنظمة الدولية النشرة الحمراء للأشخاص المذكورين، بناء على طلب القضاء اللبناني، بحسب «فرانس برس».

2750 طنا من نيترات الأمونيوم
وتحقّق السلطات اللبنانية في الانفجار الذي وقع في بيروت وعزته إلى تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم لسنوات في أحد عنابر المرفأ من دون إجراءات وقاية، ما تسبب بمقتل  أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح، وتدمير أجزاء واسعة من العاصمة.

-  «فرانس برس»: تعليق التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بعد طلب بتغيير المحقق العدلي
-  التحقيقات في قضية انفجار مرفأ بيروت تضع رئيس حكومة تصريف الأعمال في خانة الاتهام

وكانت الـ2750 طنا من نيترات الأمونيوم صودرت من سفينة «روسوس» التي وصلت إلى مرفأ بيروت في نوفمبر 2013 بعدما انطلقت من جورجيا وكانت في طريقها إلى موزمبيق.

مذكرات التوقيف
وقال المصدر القضائي إن المحامي العام التمييزي غسان خوري تبلّغ من «الإنتربول» الدولي الرد على طلبه حول مذكرات التوقيف التي أصدرها المحقق العدلي اللبناني بحقّ مالك سفينة «روسوس» إيغور غريشوسكين وقبطانها بوريس يوري بروكوشيف، والتاجر البرتغالي الجنسية جورج موريرا «الذي اشترى نيترات الأمونيوم».

وبناء عليه، وفق المصدر، عمّم «الإنتربول» «النشرة الحمراء على كلّ الدول الأعضاء». وتُعد النشرة الحمراء طلبا إلى أجهزة إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم لتحديد مكان المجرم واعتقاله موقتا في انتظار تسليمه أو اتخاذ إجراء قانوني مماثل.

وقبل أشهر، أفاد تحقيق أجرته مجموعة من الصحفيين ونشره موقع «أو سي سي أر بي» الاستقصائي أن المالك الحقيقي لسفينة «روسوس» ليس غريشوسكين وإنما صاحب أسطول بحري قبرصي يتخفى وراء شركات وهمية يُدعي خرالامبوس مانولي. ويبدو أنه أجّر السفينة عبر شركة مسجّلة في بنما لغريشوسكين الذي هجر السفينة في نهاية المطاف مع طاقمها وحمولتها الخطرة.

مرفأ بيروت
وكانت حمولة السفينة متوجهة إلى شركة «فابريكا دي إكسبلوسيفوس» في موزمبيق التي تملكها عائلة رجل أعمال برتغالي راحل 95% من الأسهم فيها، وفق تحقيق الصافيين. في 2018، غرقت السفينة قبالة مرفأ بيروت. وأدى الانفجار إلى تأجيج غضب الشارع الناقم على الطبقة السياسية بكاملها والذي يتهمها بالفساد والإهمال، وبات يحملها أيضا مسؤولية الكارثة.

ورفض لبنان إجراء تحقيق دولي في الانفجار، إلا أن فريق محققين فرنسيين ومن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي شارك فيه. وتبيّن بعد الانفجار أن الأجهزة الأمنية ومسؤولين سابقين وحاليين من الجمارك وإدارة المرفأ والحكومة كانوا على علم بمخاطر تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم في المرفأ.

ثلاثة وزراء سابقين
والشهر الماضي، ادعى المحقق العدلي على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وثلاثة وزراء سابقين بتهمة «الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة» وجرح مئات الأشخاص. وأعلن المحقق العدلي فادي صوان الشهر الماضي تعليق التحقيقات بعدما طلب وزيران سابقان ادعى عليهما نقل الدعوى إلى قاض آخر.

إلا أن المصدر القضائي أوضح أن صوان سيستأنف التحقيقات بعد انتهاء فترة الإغلاق التام نهاية الشهر الحالي التي أقرتها الحكومة في ظل انتشار فيروس «كورونا المستجد».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
موسكو تتهم الجيش الأوكراني بقتل 14 شخصا في ضربة استهدفت مستشفى
موسكو تتهم الجيش الأوكراني بقتل 14 شخصا في ضربة استهدفت مستشفى
فرنسا تمدد اختبارات فيروس كورونا الإلزامية حتى منتصف فبراير
فرنسا تمدد اختبارات فيروس كورونا الإلزامية حتى منتصف فبراير
انقسام في مجلس الأمن حول مستقبل بعثة حفظ السلام في مالي
انقسام في مجلس الأمن حول مستقبل بعثة حفظ السلام في مالي
وزير الدفاع الألماني: 100 مليار يورو لا تكفي لتحديث الجيش
وزير الدفاع الألماني: 100 مليار يورو لا تكفي لتحديث الجيش
تظاهرة في باريس للمطالبة بالإفراج عن الفرنسيين المحتجزين في إيران
تظاهرة في باريس للمطالبة بالإفراج عن الفرنسيين المحتجزين في إيران
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم