في حدث تاريخي قد يؤدي مستقبلًا إلى تغييرات واسعة النطاق في كرة القدم، شهد الدوري الكندي لكرة القدم تطبيق نظام التحدي بدل الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، ليصبح الدوري الكندي بذلك أول مسابقة للمحترفين في العالم تطبق النظام الجديد، كما يعتزم الدوري الكندي تطبيق «قانون فينغر» لاحتساب التسلل للمرة الأولى أيضًا.
ويمنح نظام التحدي المدربين صلاحية طلب مراجعة الحالات التحكيمية بأنفسهم، مثلما يحدث في التنس وكرة السلة، بدل الاعتماد على المراجعة التلقائية من حكم الفيديو المساعد «VAR». وبموجب النظام الجديد، جرى احتساب ركلة جزاء بناءً على تحدٍ من أحد المدربين، ما أسفر عن تسجيل هدف.
«قانون فينغر» يغير قواعد التسلل
أما «قانون فينغر» الذي قدمه المدرب الأسطوري الأسبق لفريق أرسنال، الفرنسي آرسين فينغر، فيستعد الدوري الكندي لاختباره وتطبيقه بهدف منح أفضلية كبيرة للمهاجمين على حساب المدافعين.
ويقضي «قانون فينغر» بإحداث تغيير جذري في قاعدة احتساب التسلل، بحيث لا يُعتبر اللاعب متسللًا إذا كان أي جزء من جسده القابل لتسجيل الأهداف على الخط نفسه مع المدافع، حتى لو كانت بقية أجزاء جسده متقدمة على المدافع.
ويهدف هذا التعديل إلى منح الأفضلية للمهاجمين وتقليل الجدل الكبير حول حالات التسلل الدقيقة التي ظهرت مع استخدام حكم الفيديو، خاصة تلك التي يُحتسب فيها التسلل بفوارق ضئيلة للغاية.
هذه الخطوة الجريئة من الدوري الكندي قد تفتح الباب أمام ثورة جديدة في قوانين كرة القدم، في حال أثبتت التجربة نجاحها، وسط ترقب عالمي لمعرفة ما إذا كانت هذه التعديلات ستُعتمد مستقبلًا في البطولات الكبرى.
تعليقات