تأكد غياب مهاجم فريق ريال مدريد، البرازيلي رودريغو، عن المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة الصيف المقبل، بسبب تعرضه لاصابة بالغة في ركبته اليمنى.
وقال نادي ريال مدريد في بيان رسمي: «بعد الفحوص التي أجراها الجهاز الطبي للنادي على رودريغو، شخص الأطباء إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وتمزق في الغضروف الهلالي الجانبي في ساقه اليمنى»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
إصابة رودريغو أمام خيتافي
بحسب الصحافة الإسبانية، قد يغيب رودريغو (25 عاما)، الذي أصيب في المباراة التي خسرها «الملكي» أمام خيتافي بهدف من دون مقابل الإثنين الماضي، سبعة أشهر على الأقل.
وشارك رودريغو في المباراة أمام خيتافي كبديل في الدقيقة 55. وعلى الرغم من تعرضه للإصابة، فإنه بقي في ملعب سانتياجو برنابيو، لكن الفحوص الطبية الدقيقة كشفت خطورة إصابته.
تأتي هذه الإصابة عقب عودة رودريغو أخيرا إلى الملاعب بعد غياب دام شهرا بسبب التهاب في الأوتار.
وعلّق اللاعب البرازيلي على إصابته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بقوله: «هذا أحد أسوأ أيام حياتي. لطالما كنت أخشى مثل هذه الإصابة. ربما كانت الحياة قاسية عليّ بعض الشيء أخيرا».
وأضاف: «لقد عشت الكثير من التجارب الرائعة. ستمنعني هذه النكسة من ممارسة ما أحبه أكثر من أي شيء آخر فترة من الوقت. سأغيب عن بقية الموسم مع فريقي، وعن كأس العالم مع منتخب البرازيل. إنه حلمٌ ضائع».
من جهته، أعرب الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن تضامنه مع أحد نجوم المنتخب البرازيلي، متمنيا له الشفاء العاجل، والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت.
وبسبب هذه الإصابة، لن يتمكن مدرب منتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، من الاعتماد على رودريغو الذي خاض 35 مباراة دولية، سجل خلالها سبعة أهداف، في سعي «راقصي السامبا» للفوز بلقبه السادس في كأس العالم. كما سيفتقد ريال مدريد جهود رودريغو حتى نهاية الموسم الحالي، بينما يغيب أيضا النجم الفرنسي كيليان مبابي بسبب التواء في الركبة، والإنجليزي جود بيلينغهام.
بهذا انحصرت الأوراق الهجومية لمدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، في كل من البرازيلي فينيسيوس جونيور وغونسالو غارسيا والأرجنتيني فرانكو ماستانتونو. وسيستضيف «الريال» فريق مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل.
تعليقات