فيما كانت الجماهير في ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد، منشغلة بمتابعة اللاعبين خلال مباراة ريال مدريد الإسباني وبنفيكا البرتغالي التي أقيمت مساء أمس الأربعاء، في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، غاب وجه مهم عن الوجود في المشهد، حيث لفت انتباه الجميع عدم وجود البرتغالي جوزيه جورينيو المدير الفني لفريق بنفيكا سواء على مقاعد البدلاء أو في المدرجات.
واختار مورينيو مكانا غريبا لمتابعة مباراة بنفيكا وريال مدريد، حيث تعرض للحرمان من مرافقة فريقه من على مقاعد البدلاء في ملعب سانتياغو برنابيو بعد طرده بالبطاقة الحمراء في مواجهة الذهاب الأسبوع الماضي على ملعب «دا لوز»، بسبب احتجاجاته على القرارات التحكيمية.
مورينيو في حافلة بنفيكا
وقالت جريدة «ماركا» الإسبانية إن مورينيو خدع وسائل الإعلام والعشرات من مراسليها الذين كانوا يترقبون وصوله إلى المكان المخصص له في المدرجات، وبدلا من ذلك تابع المباراة من داخل حافلة بنفيكا عبر جهاز لوحي.
وكان من المفترض أن يجلس مورينيو داخل المقصورة رقم (6) الموجودة في الطابق الثامن من ملعب سانتياغو برنابيو، وقد تجمع أكثر من ثلاثين صحفيا في ممر ضيق بانتظار وصوله، لكن باب المقصورة ظل مغلقا دلالة على عدم وصول مورينيو
وأضافت «ماركا» أن هذه المقصورة هي ذاتها التي تابع منها مدرب برشلونة الألماني هانسي فليك، «كلاسيكو» الدوري ضد ريال مدريد الذي أقيم في أكتوبر الماضي وانتهى بفوز «الميرنغي» 2-1.
من جهتها علقت جريدة «أبولا» البرتغالية على ذلك بالقول إن الاهتمام الإعلامي بمورينيو بلغ حدا جعله بطل المشهد ولو للحظات، بدلا من المباراة التي كانت تحسم التأهل إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.
وأضافت: «على الرغم من عدم وجود مورينيو فإن الترقب في مدرج الصحافة لاحتمال وصوله ظل موجودا، مع توجيه عشرات الهواتف المحمولة نحو المقصورة الفارغة».
تعليقات