وصلت البعثة الفلسطينية إلى العاصمة الفرنسية صباح اليوم الخميس، للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية التي تنطلق في باريس، غدًا الجمعة، بعد أيام من مطالبتها بإقصاء كيان الاحتلال الإسرائيلي من الألعاب بسبب «خرقها الهدنة الأولمبية» جراء الحرب الدائرة في غزّة.
رفع البطاقة الحمراء في وجه الاحتلال
وحطت طائرة تقل معظم أفراد الوفد الفلسطيني القادم من رام الله عبر العاصمة الأردنية عمان في مطار شارل ديغول، تقدمه رئيس اللجنة الأولمبية جبريل الرجوب الذي سيمثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حفل الافتتاح الرسمي الذي يقام، غدًا الجمعة، على نهر السين، بحسب وكالة «فرانس برس».
كان في استقبال البعثة الأولمبية الفلسطينية نحو مئة شخص للترحيب بالبعثة، وقد أطلقوا الهتافات وهم يحملون الأعلام الفلسطينية، يضعون الكوفيات ويوزّعون الحلويات والتمور على الحاضرين.
وعقب وصوله إلى باريس قال جبريل الرجوب: «العالم يدرك بأن أكبر خطر على السلم العالمي واستقرار منطقة الشرق الأوسط مرتبط بإنصاف الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقد آن الأوان لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ورفع البطاقة الحمراء في وجه الاحتلال».
- مباريات منتخب الاحتلال بالدورة الأولمبية كابوس أمني للشرطة الفرنسية
- البعثة الأولمبية الفلسطينية تتخذ من مشاركتها في ألعاب باريس «منبرا» للتنديد بحرب غزة
وعن رفض اللجنة الأولمبية الدولية الطلب الفلسطيني بإقصاء كيان الاحتلال من الأولمبياد بسبب خرق الهدنة الأولمبية ووقوفها على الحياد، قال الرجوب: «أعتقد أن هذا ظلم لفلسطين، ويؤكد أن هناك مؤسسات دولية تصر أن تكيل بمكيالين وتصر على عدم الالتزام بالميثاق الأولمبي ولا بالقوانين والأنظمة ولا بأخلاق الرياضة».
وعمّا إذا كان الرياضيون الفلسطينيون سينسحبون حال مواجهتهم خصومًا يمثلون الاحتلال، قال الرجوب: «هذه المواجهة المحتملة لن تحدث، ولا يمكن أن يلعب الفلسطينيون مع المحتلين معنويًا وإنسانيًا وأخلاقيًا.. هذا الشيء مستحيل. نحن ضحية. ونحن نتمنى مرة ثانية من اللجنة الأولمبية الدولية أن تقوم بمراجعة وتعيد النظر في قرارها».
تعليقات