قالت جريدة «ماركا» الإسبانية إن نادي فالنسيا انفجر غضبا بعدما جرى استبعاد ملعب نو ميستايا من قائمة الملاعب التي ستستضيف مباريات بطولة كأس العالم 2023 التي ستنظمها إسبانيا بالاشتراك البرتغال والمغرب.
فالنسيا يهاجم الاتحاد الإسباني
وأصدر نادي فالنسيا بيانا شديد اللهجة أبدى فيه غضبه العارم بعد الإعلان عن اختيار 11 ملعباً في إسبانيا لاستضافة مونديال 2030، ليس من بينها ملعبه المعروف باسم نو ميستايا.
وهاجم فالنسيا في بيانه الاتحاد الإسباني لكرة القدم الذي استبعد الأخير ملعب نو ميستايا من قائمة الملاعب التي ستقام عليها مباريات كأس العالم 2030، وقال: «يأسف نادي فالنسيا للبيان الذي أصدره الاتحاد الإسباني لكرة القدم، باستثناء فالنسيا وملعبه نو ميستايا كمكان لاستضافة مباريات كأس العالم 2030 المقبل».
وأضاف البيان: «هذه الأخبار تترك فالنسيا التي تعد العاصمة الثالثة لإسبانيا من دون أحد أهم الأحداث الكروية، بعد أن قدم النادي دليلاً كافياً على مدى سنوات على قدرته على استضافة أحداث عالمية، وأنه لا يزال هناك عدة أشهر قبل الاختيارات النهائية للملاعب».
وأكد بيان فالنسيا: «الإجراء الذي جرى اتخاذه مثير للدهشة بعد أن أعلن النادي عن قبول الشروط في 28 يونيو الماضي، وخاصة بعد حصوله على رخصة بناء ملعب نو ميستايا، والتي تتضمن مواعيد نهائية لتنفيذ العمل تتجاوز المتطلبات الزمنية الموقتة التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم لقدم بطلب استضافة كأس العالم».
- لقجع إقامة نهائي كأس العالم 2030 بالدار البيضاء أو مدريد
- المغرب والبرتغال وإسبانيا تستضيف مونديال 2030
وأشار بيان النادي: «يقف فالنسيا إلى جانب الإدارات العامة ليثبت لأي منظمة أن ملعب نو ميستايا سيكون جاهزا على أرض الواقع مع مرور أكثر من الوقت الكافي، وأن مكاناً رياضياً بهذا المستوى، بسعة تبلغ سبعين ألف متفرج وتصنيف من الفئة الرابعة وفقًا إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لا ينبغي استبعاده من البطولة التي تفتخر بامتلاكها أفضل المرافق الرياضية في إسبانيا».
وأعرب بيان فالنسيا عن الأمل في ألا يكون القرار الصادر أمس الجمعة نهائياً، وأن تجرى إعادة النظر فيه، وبالتالي، ألا يجرى ارتكاب مثل هذا الظلم الكبير لمدينة مرتبطة دائماً بالرياضات عالية المستوى ومعترف بها عالمياً لمنافستها التنظيمية الناجحة.
تعليقات