تستهل مصر مبارياتها في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الأحد، في أبيدجان بمواجهة موزمبيق، الفريق الذي يعدّه المصريون «فأل حسن»، إذ أحرزوا اللقب ثلاث مرات حين واجهوه سابقاً، بينما تبحث غانا ونيجيريا عن بداية قوية بتجاوز الرأس الأخضر وغينيا الاستوائية على التوالي.
وعلى ملعب «فيليكس أوفويت بوانيي» في أبيدجان، يسعى «الفراعنة»، أبطال أفريقيا 7 مرات (رقم قياسي)، لتأمين النقاط الثلاث من أجل تفادي أي حسابات معقدة قبل خوض لقاء كلاسيكي أمام غانا القوية الخميس، حسب وكالة «فرانس برس».
مهمة خاصة جديدة تنتظر صلاح مع «الفراعنة»
ويضم المنتخب المصري، بقيادة المدرب البرتغالي روي فيتوريا، تشكيلة قوية يقودها جناح ليفربول محمد صلاح، وهداف نانت الفرنسي مصطفى محمد، ولاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني عمر مرموش.
- شاهد.. «في التسعين» يناقش كأس أمم أفريقيا وأسباب غياب ليبيا عن العرس الأفريقي
- منتخب جامبيا يتعرض لموقف مميت بين السماء والأرض ويهدد بعدم المشاركة في كأس أمم أفريقيا
هذا فضلاً عن أسماء قوية مثل لاعب وسط أرسنال الإنجليزي محمد النني، ونجوم الدوري المحلي، ولا سيما لاعبي النادي الأهلي بطل أفريقيا، وعلى رأسهم الحارس محمد الشناوي، والمدافع الشاب محمد عبدالمنعم.
فيتوريا يتراجع عن تصريحاته السابقة
قال فيتوريا في تصريحات صحفية: «أشعر بضغوط هائلة قبل انطلاق البطولة. نريد الفوز باللقب، ولكنني عقلاني، ونعلم أن المنافسة صعبة». وقد أعلن فيتوريا عدم وعده بالفوز بالبطولة، إلا أنه عاد وأكد ثقته في قدرة لاعبيه على التتويج بالبطولة.
خسارة النهائي مرتين 2017 و2022
ويسعى صلاح، الذي قاد مصر إلى كأس العالم 2018 للمرة الأولى بعد غياب استمر 28 عاماً، إلى تعويض خسارته النهائي القاري مرتين في 2017 ومطلع 2022 أمام الكاميرون والسنغال على التوالي، وقيادة بلاده للقبها الثامن.
ومن أجل ذلك، عليه أولا تصدّر مجموعته، التي تضم أيضا غانا (4 ألقاب) والرأس الأخضر، لضمان مواجهة سهلة نسبياً في ثمن النهائي مع ثالث أحد المجموعات.
تعليقات