يخوض المنتخب الأرجنتيني نزالًا تاريخيًا جديدًا يجمعه بالمنتخب الفرنسي في نهائي كأس العالم المقامة في قطر، حيث تتوجه أنظار العالم، الأحد، إلى ملعب لوسيل الذي يستضيف الحدث الكبير، وستكون الفرصة سانحة لرفاق الأرجنتيني ليونيل ميسي للثأر من هزيمتهم في المونديال السابق 2018 في روسيا أمام «الديوك» الفرنسية بأربعة أهداف لثلاثة في دور ثمن النهائي بقيادة المدرب ديدييه ديشان الحائز على اللقب ويمني النفس باللقب الثاني على التوالي والثالث في تاريخ «الديوك».
المباراة الثالثة عشرة
ستكون المباراة الثالثة عشرة في تاريخ مواجهات المنتخبين، إذ حققت الأرجنتين ستة انتصارات، مقابل ثلاث خسارات وثلاثة تعادلات، والتقيا ثلاث مرات في كأس العالم، فقبل لقاء كازان الأخير في 2018، فازت الأرجنتين في النسخة الأولى التي أقيمت في الأوروغواي العام 1930 بهدف، وكررته في نسخة 1978 التي أقيمت على أرضها في دور المجموعات (2-1)، بحسب «فرانس برس».
- وقفة واحدة خلف إعجاز «أسود الأطلس» بمونديال قطر 2022
- «فيفا» يستبدل كرة «الرحلة» بـ«الحلم» في نصف النهائي ونهائي المونديال
لعب كيليان مبابي دورًا مهمًا في فوز منتخب فرنسا على الأرجنتين في مونديال 2018، بعدما قدم أوراق اعتماده للعالم بعمر التاسعة عشرة، فحقق مهاجم باريس سان جرمان السريع انطلاقة رائعة على مسافة 60 مترًا دامت سبع ثوان، فحسم المباراة في خمس دقائق، مسجلًا الهدفين الثالث والرابع للزرق (64 و68).
ثنائية مبابي في 2018
ثنائية مبابي التي تحققت في فترة سيطر فيها الفرنسيون بشكل صريح على المباراة، جسدت تفوق الزرق، فيما لم يجنب هدف سيرخيو أغويرو في الوقت بدل الضائع (3-4) فريقه الخروج المر من الدور ثمن النهائي، حارمًا الأرجنتين من متابعة المشوار نحو لقب ثالث بعد 1978 و1986، أو النجم ليونيل ميسي من الوصول إلى لقب عالمي أول في مسيرته الزاخرة مع ناديه برشلونة الإسباني.
تعليقات