حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من أن السمنة تؤثر على 188 مليون طفل ومراهق في سن الدراسة، مما يعرضهم لخطر الإصابة بأمراض تهدد حياتهم.
وقالت المنظمة في تقرير نشرته صفحة منظمة الأمم المتحدة على «فيسبوك» مساء أمس الأربعاء تحت عنوان «تغذية الربح: كيف تخذل البيئات الغذائية الأطفال»: إن «معدل انتشار نقص الوزن بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاما انخفض منذ العام 2000، من حوالي 13٪ إلى 9.2٪، بينما ارتفعت معدلات السمنة من 3٪ إلى 9.4%».
وأوضحت أن «العديد من دول جزر المحيط الهادئ تشهد أعلى معدل انتشار للسمنة عالميا، بسبب التحول من الأنظمة الغذائية التقليدية إلى الأغذية المستوردة الرخيصة والغنية بالطاقة».
الوجبات السريعة
وأظهر التقرير أن عديد الدول ذات الدخل المرتفع لا يزال يعاني من مستويات عالية من السمنة، فعلى سبيل المثال، يعاني 27% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاما في تشيلي من السمنة، و21% في الولايات المتحدة، و21% في الإمارات العربية المتحدة.
- مخاطر صحية متزايدة جراء الاحترار المناخي وزيادة استهلاك المشروبات المحلاة
- دراسة تكشف تأثير «صادم» لإعلانات الوجبات السريعة على معدلات السمنة بين الأطفال
من جهتها، قالت المديرة التنفيذية لـ«يونيسف» كاثرين راسل: إن «الوجبات السريعة حلت محل الفواكه والخضراوات والبروتينات بشكل متزايد، في وقت تلعب التغذية دورا حاسما في نمو الأطفال وتطورهم المعرفي وصحتهم العقلية».
التسويق الرقمي أحد أسباب السمنة
وحذر التقرير من أن «الأطعمة المحلاة والوجبات السريعة الغنية بالسكر والنشا المكرر والملح والدهون غير الصحية والمواد المضافة باتت تهيمن على المتاجر والأماكن المخصصة لبيع الوجبات في المدارس، بينما يتيح التسويق الرقمي لصناعة الأغذية والمشروبات وصولا قويا إلى الجمهور الشاب».
ودعت «يونيسف» في تقريرها إلى «حظر توفير أو بيع الوجبات السريعة في المدارس، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية للفئات والطبقات الفقيرة».
تعليقات