دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اليوم الأحد، في ختام زيارته إلى سورية، إلى الرفع الكامل والفوري للعقوبات التي فُرضت خلال فترة حكم بشار الأسد، وأُلغي جزء منها منذ وصول السلطات الجديدة إلى الحكم أواخر العام 2024.
وقال غوتيريس، خلال مؤتمر صحفي في دمشق: «أرحب بالخطوات التي اتُّخذت للتخفيف من العقوبات وفتح آفاق جديدة للتعافي الاقتصادي، لكن ينبغي رفع جميع هذه العقوبات على الفور»، وفقًا لوكالة «فرانس برس».
الزيارة الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سورية منذ 2009
ووصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى سورية، أمس السبت، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بهدف إظهار دعمه للبلاد خلال المرحلة الانتقالية، بعد أكثر من 13 عامًا من الحرب.
وتعد هذه الزيارة الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سورية منذ زيارة الأمين العام السابق، بان كي مون، عام 2009.
وعقب وصوله، حث أنطونيو غوتيريس المجتمع الدولي على تقديم الدعم لسورية، خلال زيارته للبلاد التي تمر بمرحلة انتقالية بعد سنوات من الحرب والإطاحة بالرئيس بشار الأسد العام 2024.
البنك الدولي: كلفة إعادة إعمار سورية تتجاوز 216 مليار دولارا
وقال، في منشور عبر منصة «إكس»: «وصلتُ للتو إلى دمشق في زيارة تضامن. رسالتي واضحة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب سورية في هذه اللحظة المحورية، وأناشد المجتمع الدولي بذل قصارى جهده لدعم الشعب السوري».
ومنذ الإطاحة بحكم الأسد، رفعت دول غربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جزءا كبيرا من العقوبات التي فرضت على خلفية قمع الاحتجاجات التي اندلعت ضد حكمه في العام 2011، لإتاحة المجال للشروع بعملية إعادة الإعمار.
- من دمشق.. غوتيريس يناشد المجتمع الدولي تقديم الدعم لسورية «في هذه اللحظة المحورية»
- غوتيريس يصل سورية في أول زيارة لأمين عام الأمم المتحدة منذ أكثر من 13 عاما
وقدّر البنك الدولي كلفة إعادة إعمار سورية بأكثر من 216 مليار دولار، إلا أن تدفق الأموال والاستثمارات الأجنبية يبقى بطيئا رغم الاستقرار النسبي للأوضاع، وفق «فرانس برس».
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات