قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، الجمعة، إن وزارتها ستبدأ الثلاثاء المقبل عددا من الإجراءات، لتجنّب تخلّف الحكومة الأميركية عن سداد ديونها.
تأتي تصريحات يلين بينما بلغت ديون الولايات المتحدة حدها الأقصى. وحذّرت يلين في رسالة إلى الكونغرس من أن «الفترة الزمنية التي قد تستمر فيها الإجراءات الاستثنائية تخضع لقدر كبير من عدم اليقين»، وفق وكالة «فرانس برس».
تراجع في البورصة الأميركية قبل تنصيب ترامب
لا يمر الاقتصاد الأميركي بأفضل فتراته على الإطلاق، فالأسبوع الماضي انخفض مؤشر ستاندر آند بورز 500 (S&P 500) الرئيسي في تعاملات الإثنين إلى المستوى الأدنى منذ فوز ترامب في 5 نوفمبر الماضي.
كما بدأ المستثمرون في التخلص من سندات الخزانة مع تنامي المخاوف من أن التضخم سيظل عنيداً بشكل جزئي بسبب التعريفات الجمركية الجديدة، مما يخلق رياحاً معاكسة للأسهم والاقتصاد الأوسع.
وقبل أيام من تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب رسمياً، لا يملك المستثمرون سوى التكهن حول الكيفية التي ستؤثر بها حروب ترامب التجارية على الاقتصاد الأميركي، وهو ما يترك صورة معقدة بالنسبة إلى الاحتياطي الفدرالي، إذ تمثل تعريفات الرئيس الجمهوري خطراً على آفاق النمو، وقد تغذي التضخم إذا قررت الدول الأخرى الرد.
توقعات بنمو 2.7% في الولايات المتحدة
على الرغم من ذلك، قال صندوق النقد الدولي إنه من المتوقع أن يبلغ النمو الأميركي 2.7% هذا العام. لكن التوقعات جاءت دون الأخذ في الاعتبار السياسات المحتملة التي سيطبقها ترامب، خصوصا أن صندوق النقد لا يملك حتى الآن فكرة دقيقة عما سيجرى وضعه، وبأي طريقة.
وأكد كبير الاقتصاديين في صندوق النقد، بيار أوليفييه غورينشاس، أن «هذا التباين بنيوي جزئيا، فالولايات المتحدة على سبيل المثال استفادت من نمو إنتاجية أعلى من أوروبا، خصوصا في قطاع التكنولوجيا بسبب بيئة الأعمال المواتية وسوق أكبر لرأس المال».
تعليقات