تتجه شركة «شيفرون» الأميركية للنفط والغاز الطبيعي لشراء حقول بحرية قبالة سواحل أنغولا ونيجيريا في غرب أفريقيا، سعيا إلى إحياء الاستكشاف فيما تصفه بأنه «إقليم نفطي غير مكتشف بالكامل».
وشهدت كل من أنغولا ونيجيريا، وهما أكبر منتجين للنفط في أفريقيا، انخفاضا في إنتاجهما النفطي في السنوات الأخيرة بسبب نقص الاستثمار، وبيع الشركات الكبرى أصولها في هذين البلدين، كما نقل موقع «أويل برايس» الأميركي أمس الثلاثاء.
مع ذلك، تصر «شيفرون» على أن المياه البحرية لا تزال تحتوي على الكثير من الموارد التي يمكنها استغلالها وتطويرها.
مناطق غنية بالنفط غير مكتشفة في غرب أفريقيا
قالت نائبة رئيس شركة «شيفرون» العالمية للاستكشاف، ليز شوارتز: «منطقة غرب أفريقيا هي جزء غني بالهيدروكربونات من العالم، وغير مستكشفة نسبيا مقارنة بالمناطق الأخرى».
وسبق أن أضافت «شيفرون» بالفعل كتل استكشاف جديدة في نيجيريا وأنغولا وغينيا الاستوائية. والشهر الماضي، أعلنت الوحدة النيجيرية للشركة العملاقة عن اكتشاف نفطي قريب في حقل «بتروليوم ماينينج ليز» بالمنطقة البحرية الضحلة في دلتا النيجر الغربية.
- السنغال تدخل قائمة الدول المنتجة للنفط
- «شيفرون - نيجيريا» تخفض إنتاجها النفطي بعد هجوم على منصتها
في الوقت نفسه، باعت شركات، بما في ذلك «إيني» و«إكوينور» و«إكسون موبيل»، أخيرًا بعض الأصول في نيجيريا، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية.
والشهر الماضي، منحت نيجيريا الضوء الأخضر لشركة «إكسون» لبيع أصولها البرية لشركة «سيبلات إنريجي»، بعد أكثر من عامين من المراجعات والتدقيق التنظيمي. والصيف الماضي، وقعت شركة «شيفرون» عقودا لقطعتين عميقتين للغاية قبالة سواحل أنغولا.
يأتي ذلك في الوقت الذي ركزت فيه الشركات الكبرى الأخرى على الجنوب على طول ساحل غرب أفريقيا، سعيا إلى الاستفادة من الموارد الهائلة المكتشفة قبالة سواحل ناميبيا، وهي واحدة من أحدث مناطق الاستكشاف الساخنة.
اكتشافات نفطية كبيرة قبالة ناميبيا
قد حققت «شل» و«توتال إنريجيز» بالفعل اكتشافات كبيرة قبالة سواحل ناميبيا، مما أدى إلى اندفاع النفط بناميبيا في العام 2022.
وعلى مدى العامين الماضيين، حققت «شل» العديد من اكتشافات النفط والغاز في حوض أورانج قبالة سواحل ناميبيا.
يمتد الحوض إلى المياه في جنوب أفريقيا إلى الجنوب، وتتطلع الشركات الكبرى الآن إلى الاستفادة من هذه المناطق على أمل العثور على موارد ضخمة مماثلة لتلك الموجودة في الجزء الناميبي من حوض أورانج.
تعليقات