خفّضت وكالة موديز الجمعة، التصنيف الائتماني لـ«إسرائيل»، مشيرة إلى المخاطر الجيوسياسية المتزايدة مع تفاقم النزاع مع حزب الله وتراجع احتمالات وقف إطلاق النار في غزة.
وقالت موديز في بيان «الدافع الرئيسي لخفض التصنيف هو وجهة نظرنا بأن المخاطر الجيوسياسية، قد تكثفت بشكل كبير إلى مستويات مرتفعة للغاية»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وتراجع تصنيف «إسرائيل» درجتين من «إيه 2» إلى «بي إيه إيه 1»، وهو التخفيض الثاني هذا العام.
يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال الصهيوني، حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، والتي خلفت نحو 150 ألف شهيد ومصاب ومفقود، كما بدأ عدوانا شاملا على لبنان، ويواصل قصفه المدمر بشكل مستمر وبأسلحة أميركية، ما خلف مئات الشهداء والمصابين.
في سياق متصل، خفضت وكالتا فيتش وستاندرد آند بورز العالميتين، تصنيف «إسرائيل» الائتماني هذا العام.
«ضعف الاقتصاد الإسرائيلي بشكل أكثر ديمومة»
وأشارت موديز إلى أن المخاطر لها «تداعيات مادية سلبية على الجدارة الائتمانية لإسرائيل على المدى القريب والطويل».
وقالت وكالة موديز الجمعة إنه «على المدى الأبعد، نعتقد أن اقتصاد إسرائيل سوف يضعف بشكل أكثر ديمومة بسبب النزاع العسكري مقارنة بالتوقعات السابقة».
- وكالة «موديز» تخفض التصنيف الائتماني لـ«إسرائيل» مع استمرار العدوان على غزة
وأشارت إلى أن احتمالية استمرار الحرب بين الاحتلال الصهيوني وحزب «تزايدت بشكل ملموس خلال الأسابيع الأخيرة، مع إمكانية حدوث تصعيد خطير آخر».
وأضافت موديز أنه «في الوقت نفسه، تراجعت احتمالات التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة».
وتابعت الوكالة «لا توجد رؤية واضحة لاستراتيجية خروج من النزاع العسكري، من شأنها استعادة مستوى اليقين، والأمن الذي يعتمد عليه الاقتصاد والاستثمار التجاري في نهاية المطاف».
تعليقات