أعلنت السلطات الألمانية، اليوم الأربعاء، موافقتها على مشروع نووي فرنسي - روسي مثير للجدل، يخشى منتقدوه أن يفتح أمام موسكو مجالات للتجسس والتخريب.
يهدف المشروع المشترك، المزمع إنشاؤه بين شركة تابعة للمجموعة الفرنسية «فراماتوم» ووكالة الطاقة النووية الروسية الحكومية «روساتوم»ن إلى إنتاج قضبان الوقود المستخدمة في مفاعلات ذات تصميم روسي، وفق وكالة «فرانس برس».
ومن المقرر أن يقام المشروع في منشأة تابعة لـ«فراماتوم» مخصصة لتجميع قضبان الوقود، وتقع في بلدة لينغن بولاية ساكسونيا السفلى، وقالت وزارة البيئة في الولاية إنها «قررت الموافقة» على المشروع.
«حرب هجينة» توجهها موسكو
يُذكر أن «روساتوم» استُثنيت من جولات العقوبات المتتالية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا عقب غزوها الشامل أوكرانيا في فبراير 2022.
وفي هذا السياق، صرح العضو البارز في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المنتمي لتيار يمين الوسط، رودريش كيزفيتر، الأربعاء، بأن على الحكومة الفدرالية التدخل للحيلولة دون المضي قدما في مشروع لينغن. وقال لموقع «بوليتيكو» الإخباري إن قرار ولاية ساكسونيا السفلى يشكل «خطرا على الأمن، ويجب التراجع عنه».
- الجيش الأوكراني يعلن استهداف 21 ناقلة روسية خلال الليل
- ارتفاع حصيلة الهجمات الروسية على كييف إلى 17 قتيلاً
تُعد ألمانيا أكبر داعم لأوكرانيا في معركتها ضد روسيا. كما أنها تظل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي مؤشرات على «حرب هجينة» قد توجهها موسكو. وقد أغلقت ألمانيا آخر مفاعلاتها النووية في العام 2023.
تعليقات