ندد اليوم الثلاثاء رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ خلال فعاليات منتدى دافوس، أمام المشاركين من أبرز الشخصيات العالمية في السياسة والأعمال في دافوس بـ«الحواجز» التجارية التي تفرضها بعض الدول، واصفًا إياها بأنها حواجز «تمييزية» تمثل تهديدًا للاقتصاد العالمي.
ولم يذكر لي أي بلدان بالاسم، لكن بكين دخلت في خلافات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن التجارة في السنوات الأخيرة، خصوصًا فيما يتعلق بالتكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة.
جاءت تصريحات لي، فيما ينشغل المشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي بمجموعة من المخاطر التي يواجهها العالم، لا سيما حربي أوكرانيا وغزة والتغيُّر المناخي والتطور السريع للذكاء الصناعي.
_الصين تؤكد «رفضها الحازم» لأي تواصل رسمي بين تايوان والولايات المتحدة
_الاقتصاد الصيني يسجل نموا بـ5.2% في 2023
وتحدَّث لي بعد أيام على انتخابات تايوان التي خيَّم عليها التوتر نهاية الأسبوع، علمًا بأن بكين تعتبر الجزيرة جزءًا من الصين.
لكن المسؤول الصيني الأرفع لم يتطرق إلى الانتخابات وفضَّل بدلًا من ذلك التركيز على التجارة واقتصاد بلاده والذكاء الصناعي.
عراقيل تبطئ عجلة الاقتصاد العالمي
وأشار إلى أن «تدابير تجارية واستثمارية تمييزية جديدة» تظهر كل عام و«أي عقبات أو عراقيل يمكن أن تبطئ أو توقف عجلة الاقتصاد العالمي».
وقال لي «هناك أمثلة عديدة على تقويض مزاجية طرف واحد الثقة المتبادلة مع الآخرين»، من دون أن يذكر دولة بعينها.
منسوب التوتر التجاري بين البلدين مستمر
يذكر أن منسوب التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين ارتفع في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وهو أمر تواصل في عهد الرئيس الحالي جو بايدن.
وفي أكتوبر الماضي، أعلنت الولايات المتحدة تشديد القيود على صادرات الشرائح الإلكترونية المتطورة المخصصة للذكاء الصناعي، ما أثار حفيظة بكين.
في الأثناء، أطلق الاتحاد الأوروبي تحقيقًا في الدعم الذي تقدمه الدولة الصينية لقطاع تصنيع المركبات الكهربائية.
لكن لطالما اشتكت الشركات الأميركية والأوروبية من العقبات التي تواجهها في القيام بأي أعمال تجارية في أجواء قائمة على التكافؤ في الصين.
تعليقات