أجبرت مشاكل في مرآة الرؤية الخلفية شركة «بورشه»، والآن الشركة الأم «فولكس فاغن»، على استدعاء أكثر من نصف مليون سيارة بشكل جماعي في الولايات المتحدة، وأعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة أحدث جولة من هذه الإجراءات الثلاثاء.
وأوضحت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) أن مجموعة «فولكس فاغن» الأميركية، بما في ذلك شركتها التابعة «أودي»، ستستدعي 356 ألفا و649 مركبة في الولايات المتحدة بسبب خطأ برمجي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في عرض صورة كاميرا الرؤية الخلفية.
وقد سجلت «فولكس فاغن» مبيعات سنوية في السوق الأميركية بلغت نحو 380 ألف وحدة في العام 2024، ونحو 330 ألف وحدة في العام 2023.
يأتي هذا الاستدعاء في أعقاب إعلان، الأسبوع الماضي، أن شركة «بورشه»، التابعة لمجموعة السيارات الألمانية الفاخرة، ستستدعي 173 ألفا و538 مركبة في الولايات المتحدة، وذلك أيضاً بسبب مشكلة في كاميرا الرؤية الخلفية، لتكون إحدى أكبر عمليات الاستدعاء الفردية المتعلقة بالسلامة التي أصدرتها «بورشه» للسيارات في أميركا الشمالية خلال السنوات الأخيرة.
في العام الماضي، أصدرت «NHTSA» استدعاءات بسبب مشاكل مماثلة في كاميرات الرؤية الخلفية، تُزيد من خطر وقوع حادث.
وقالت الوكالة إن عملية استدعاء «فولكسفاغن» تشمل طرازات معينة من الأعوام 2019 - 2026، وسيحدث الوكلاء البرنامج مجاناً.
تعليقات