يطلّ «محبوب العرب» محمد عسّاف، نجم «أراب آيدول»، في حلقة جديدة من برنامج «المتاهة» مع وفاء الكيلاني على «إم بي سي مصر». تواجه الكيلاني ضيفها بصورة جمعته مع عارضة أزياء إسرائيلية، وعن انتقادات الصحافة له آنذاك، واتهامه بـ«التطبيع»، فماذا تراه يقول عن هذه المسألة، وما هي مقاربته لها؟ وكيف يعلّق على كلام الفنان عبدالمجيد عبد الله عنه؟
وتسأل وفاء ضيفها عمّا إذا كان استغل القضية من أجل المزيد من النجومية، أم أن القضية هي التي استثمرت نجوميته لإيصال الصوت أبعد؟ فيؤكّد عسّاف أنه ابن القضية الفلسطينية، ويعيش تفاصيلها يومًا بيوم، ولحظة بلحظة. ويتفق عسّاف مع مقولة إنه استطاع المساهمة في تقديم صورة مغايرة للصورة النمطية التي تكرّسها إسرائيل عن القضية الفلسطينية وأهلها، أمام الرأي العام العالمي.
ويتذكّر عسّاف المرّة الأولى التي غنّى فيها، يوم كان حلمه الغناء وإيصال صوته إلى الناس، قبل أن يكتشف أن المسألة بالنسبة له، والرهان على صوته أكبر من ذلك، مشدّدًا على أنه «كان لفلسطين الدور الأبرز في ما حصل معي»، وفق بيان من البرنامج.مشاعر القلق والسعادة، اختبرها عسّاف بقوة.. ويكشف أنه لشدّة درجات السعادة التي وصل إليها في مرحلة معينة، صاحبه الخوف والخشية من مجهول ينتظره إثر هذه السرعة في النجومية التي حقّقها. في المقابل، يعترف بأن «الدنيا حمّلتني أكثر من طاقتي». ألهذا السبب يصرّح بأنه ندم على تحقيقه هذا القدر من النجومية؟ وهل صحيح أنه لو عاد به الزمن إلى الوراء، لكان اختار طريقًا مغايرًا تمامًا لما يعيشه حاليًا؟ يجيب عسّاف أيضًا عن سؤال الكيلاني عما إذا كان الحلم تحوّل إلى كابوس، بسبب المسؤوليات الملقاة على عاتقه، فيعلّق قائلاً بأن «الشهرة لها ثمن، وهذا الثمن ثقيل أحيانًا».
وانطلقت موهبة عسّاف من قلب فلسطين، وشاركه أحلامه في الفن والغناء أخوته، في سن مبكرة. يوضح عسّاف أسباب دراسته الصحافة والإعلام بدلاً عن الموسيقى، كما يُخبر الكيلاني عن حقيقة تكرار الرقم 442 ومعناه، كما يعود إلى طفولته ليتحدّث عن اللحظة التي كاد يفقد فيها حياته.
تعليقات