أبقت الشرطة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، المغني والممثل الشهير باتريك برويل قيد الاحتجاز لليوم الثاني على التوالي في ضاحية نانتير بغرب العاصمة باريس، وذلك للاستماع إلى أقواله ومواجهته بتهم متزايدة بالاعتداء الجنسي وسوء المعاملة تشمل ثلاث عشرة ضحية مفترضة.
وينفي برويل (67 عاماً) والذي يُعد أحد أبرز رموز الثقافة الشعبية الفرنسية بفضل ألبوماته التي حققت أعلى المبيعات ومشاركته في أكثر من أربعين فيماً، جميع الادعاءات المنسوبة إليه؛ حيث أكد محاموه في بيان رسمي أنه سيجيب على كافة أسئلة المحققين ويقدم الأدلة اللازمة لإثبات براءته خلال مدة الاحتجاز الاستجوابية التي يحق للشرطة تمديدها قانوناً حتى ثمان وأربعين ساعة، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد أن تلقت النيابة العامة شكويين جديدتين بالاغتصاب قُدمتا في السابع والعشرين من مايو والثالث من يونيو الجاري، وكشف موقع «ميديابارت» الإخباري الاستقصائي أن الشكوى الأولى تعود لملكة الجمال السابقة فلوريما تريبيه التي تتهم برويل باغتصابها في أبريل 2008، في حين تعود الشكوى الثانية لأخصائية علاج طبيعي تُدعى سيفيرين أبلغت عن تعرضها للاغتصاب في مايو 2000.
- في مقتل المخرج الأميركي روب راينر وزوجته.. الشرطة تتهم ابنه بارتكاب الجريمة
- الشرطة السياحية تضبط متهمين بالاتجار بتمثال أثري في شحات
- توقيف المغني ليل ناس لتجوله شبه عارٍ في لوس أنجليس
وأوضحت المحامية كورين هيرمان أنه سيجري تقديم شكويين إضافيتين بتهمة الاغتصاب خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع إعلان المحامية ميريام غيدج بنعيون عن توجه لتقديم شكوى أخرى بتهمة محاولة اغتصاب فتاة تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً داخل منزله العام 2000، لتضاف إلى ملفات قديمة تعود لأعوام 1997 و2001 وتتنوع بين التحرش والاعتداء الجنسي.
قائمة طويلة من المشاهير
وينضم برويل بهذا الاحتجاز إلى قائمة طويلة من مشاهير الفن والسينما الفرنسية الذين واجهوا اتهامات وملاحقات قضائية بالاعتداء الجنسي في الآونة الأخيرة؛ حيث ِدين نجم السينما جيرار دوبارديو العام الماضي وحُكم عليه بالسجن ثمانية عشر شهراً مع وقف التنفيذ إثر اتهامه بالاعتداء الجنسي على امرأتين في موقع تصوير العام 2021 على الرغم من نفي دوبارديو المتكرر للتهم، وهو ما يضع الأوساط الفنية والثقافية في فرنسا مجدداً تحت مجهر المساءلة القانونية والاجتماعية في قضايا التحرش والاعتداء.
تعليقات