أوقفت الشرطة البريطانية روبرت ديل نجا، قائد فرقة «ماسيف أتاك» (Massive Attack) الشهيرة، إلى جانب أكثر من 500 شخص، خلال تظاهرة حاشدة نظمتها حركة «فلسطين أكشن» (Palestine Action) في وسط لندن نهاية هذا الأسبوع.
وكان الفنان المعروف بلقب «3D» قد جلس وسط المتظاهرين حاملاً لافتة كُتب عليها: «أعارض الإبادة الجماعية، وأدعم بالستين أكشن»، قبل أن يقوم عناصر الشرطة بحمله بعيداً في عملية توقيف شملت 523 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و87 عاماً.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة «بريس أسوسيشن» قبيل اعتقاله، أقر ديل نجا بوجود مخاوف حقيقية من تبعات هذا الموقف على مسيرته، قائلاً: «كوني موسيقياً، كان هناك قلق كبير من عدم القدرة على السفر والحصول على التأشيرات مستقبلاً، لكنني وجدت أن الصمت تجاه ما يحدث أكثر سخافة».
فعل «وطني للغاية»
ودافع الفنان عن قانونية موقفه مؤكداً أنه سيواجه المحكمة بالدفوع القانونية المناسبة، واصفاً أنشطة حركة «فلسطين أكشن» بأنها فعل «وطني للغاية»، مبرراً ذلك بقوله: «إنها تحمي بلدنا من التورط في جرائم حرب خطيرة وانتهاك القانون الدولي؛ فكم يمكن أن تكون أكثر وطنية من ذلك؟».
- المحكمة العليا في لندن تقضي بعدم قانونية حظر حركة «فلسطين أكشن
- غرافيتي لـ«بانكسي» على جدار محكمة بلندن دعمًا لمتظاهرين مؤيدين لفلسطين
- كاتبة أيرلندية تمنح عائد أعمالها التلفزيونية لمنظمة «فلسطين أكشن»
يُعد روبرت ديل نجا وفرقته من أبرز الأصوات الفنية الداعمة للقضية الفلسطينية في بريطانيا، حيث تلتزم الفرقة بمقاطعة إحياء الحفلات في إسرائيل منذ العام 1999. كما انضمت الفرقة العام الماضي إلى حملة «لا موسيقى للإبادة الجماعية» (No Music For Genocide) بمشاركة مئات الفنانين.
وتأتي هذه التطورات قبل أشهر قليلة من جولة أوروبية مقررة للفرقة هذا الصيف، تشمل مدن هلسنكي وكوبنهاغن وبرلين وبروكسل وليون.
تعليقات