Atwasat

رحيل الفنانة التشكيلية المصرية زينب السجيني عن 96 عاما

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 07 أبريل 2026, 02:35 مساء

رحلت، اليوم الثلاثاء، الفنانة التشكيلية المصرية زينب السجيني عن 96عاماً، تاركةً وراءها إرثاً تشكيلياً كبيراً.

BCD Ad BCD Ad

ولدت السجيني في القاهرة العام 1930، وعاشت وسط الأحياء الشعبية مثل الجمالية والحسين والأزهر والنحاسين، وهو ما انعكس لاحقاً في أصالة ريشتها التي مزجت بين التكوين الأكاديمي الرصين وروح الوطن.

ترأست السجيني قسم التصميمات بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، وجعلت من «البنات والأمومة» قضيتها الكبرى. وفي عالمها الفني، الذي وصفه النقاد بأنه «ديوان مصور للمحبة»، كانت الأنثى هي المركز؛ فتارة نراها طفلة تلهو مع الحمام والعصافير الوليدة، وتارة أخرى نجدها أماً في لحظة بوح هامس مع ابنتها، في صياغة درامية يفيض منها الحنان والسلام والاطمئنان.

أقامت معرضها الأول العام 1956، طافت لوحاتها من القاهرة والإسكندرية إلى روما وباريس ويوغوسلافيا. وقد تُوّجت مسيرتها الحافلة بجوائز رفيعة، لعل أبرزها جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، فضلاً عن جوائزها الدولية في بينالي الإسكندرية والقاهرة.

متحف مشترك وفاء لزوجها الراحل
يذكر أن الفنانة الراحلة أسست متحفاً خاصاً يضم إبداعاتها وإبداعات رفيق دربها الفنان الراحل عبدالرحمن النشار، ليظل شاهداً على قصة حب وفن استثنائية.

الفنانة التشكيلية الأميركية «جيسيكا زيمسكي»
«مبضع الجرّاح وريشة الفنان».. ليبيا تودع البروفيسور الفنان الصادق مخلوف
اختفاء لوحات عالمية بقيمة 10 ملايين دولار من متحف إيطالي

ونعى المثقفون والتشكيليون في مصر، من وزراء وفنانين ونقاد، غياب هذه القامة التي وصفها فاروق حسني بـ«الأستاذة الفاضلة»، واعتبرتها الدكتورة جيهان زكي «قيمة إنسانية نادرة»، لتبقى لوحاتها التي كانت ابنتها إيمان النشار ملهمتها الأولى فيها، نافذة مفتوحة على عالم من البراءة والجمال الخالص.

ونعاها نقيب الفنانين التشكيليين، طارق الكومي، الراحلة بوصفها نموذجاً للفنان المخلص لفنه، مؤكداً أن أعمالها ستظل شاهدة على موهبة فذة ورؤية إبداعية صادقة أثرت الحركة التشكيلية في مصر.

ومن جانبه، رثاها الناقد صلاح بيصار بكلمات مؤثرة، واصفاً إياها برائدة عالم الطفولة والأمومة؛ ذلك العالم المفعم ببراءة الكائنات والطيور الأليفة التي شاركت «بناتها» لوحات الحياة اليومية، في تناغم يفيض بالمحبة والسكينة، مشيراً إلى أن ابنتها، الدكتورة إيمان النشار، كانت هي الطفلة الأثيرة والمصدر الأول لهذا التدفق الإنساني في فنها.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
آل الشيخ يكشف كواليس «الأمير»: تفجيرات حقيقية.. وأحمد عز ينفذ المشاهد الخطيرة بنفسه (صور)
آل الشيخ يكشف كواليس «الأمير»: تفجيرات حقيقية.. وأحمد عز ينفذ ...
صدور رواية «حرير شائك» لعائشة إبراهيم.. حكاية عن الهوية والاغتراب وسط انقسامات طرابلس
صدور رواية «حرير شائك» لعائشة إبراهيم.. حكاية عن الهوية والاغتراب...
تعرف على 7 أسرار لا يعرفها الجمهور عن «العراب»
تعرف على 7 أسرار لا يعرفها الجمهور عن «العراب»
مختبر الغزالة السينمائي يطلق أولى ندواته من بيت علي قانة للثقافة
مختبر الغزالة السينمائي يطلق أولى ندواته من بيت علي قانة للثقافة
مطار معيتيقة يستعد لاستقبال مومياء «وان موهيجاج» بعد عقدين في إيطاليا
مطار معيتيقة يستعد لاستقبال مومياء «وان موهيجاج» بعد عقدين في ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم