نعت الأوساط الثقافية والفنية الليبية، الفنان القدير عمر الشويرف، بطل وكاتب قصة أول فيلم سينمائي روائي ليبي، الذي وافته المنية بعد معاناة طويلة مع المرض.
ويُعد الشويرف أحد أعمدة الفن الليبي منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث ترك بصمة جلية في المسرح والسينما قبل أن يجبره المرض على الاعتزال والاستقرار في بلدته «قصر خيار» شرقي العاصمة طرابلس.
مسيرة فنية حافلة
تولى الراحل خلال مسيرته الحافلة إدارة فرقة «الجيل الصاعد» المسرحية، التي كانت انطلاقته الأولى كممثل شارك من خلالها في العديد من الأعمال المسرحية المتميزة.
- سينمائيات: ثالثا.. من فيلم إلى آخر
- رحيل الدكتور فاروق الديب مؤسس اللبنات الأولى للموسيقى في سبها وفزان عن 90 عاما
وفي العام 1973، دخل الشويرف تاريخ الفن الليبي من أوسع أبوابه بقيامه ببطولة أول فيلم روائي من إنتاج ليبي خاص، وهو العمل الذي صاغ قصته بنفسه وأخرجه الفنان عبدالله الزروق، وشاركه البطولة كل من الفنانة زهرة مصباح والفنان عبدالله الشاوس.
وقد عُرض الفيلم آنذاك للجمهور في سينما «أوديون»، التي عُرفت لاحقاً بسينما الزهراء، مشكلاً حجر الزاوية في مسيرة الإنتاج السينمائي الروائي بالبلاد.
تعليقات