حظرت سلطات إسطنبول، أمس الثلاثاء، حفلات فرقتي الروك الأجنبيتين «سلوتر تو بريفيْل» و«بيهيموث»، بعد أن اتهم معلقون إسلاميون أعضاء الفرقتين بأنهم من «عبدة الشيطان».
وبرر مكتب محافظ بشكتاش، إحدى بلديات مدينة إسطنبول، إلغاء الحفلات بالقول إنها أثارت «رد فعل شعبيًّا» بسبب «تعارضها مع قيمنا المجتمعية»، وفق وكالة «فرانس برس».
ومُنع مركز زورلو، حيث كان من المقرر أن تُحيي الفرقتان حفلاتهما يومي الثلاثاء والأربعاء، من إقامة أي فعاليات حتى الخميس.
وسلطت جريدة «يني أكيت»، المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب إردوغان، الضوء على معارضة الفرقتين.
- احتجاجاً على «تسويق ساخر».. أمازون تسحب فيلم ميلانيا ترامب من سينما أميركية
- «قدم العرافة الليبية» لمايكل أنجلو تباع بـ27.2 مليون دولار في مزاد بالولايات المتحدة
ونشرت الجريدة مقالًا يطالب بحظر الحفلات تحت عنوان «أبناء الشيطان يصلون إلى إسطنبول». وذكرت أن الفرقتين مُنعتا في روسيا وبولندا «لنشرهما دعاية شيطانية وتسميمهما روح الشباب».
تأسست «سلوتر تو بريفيْل»، وهي فرقة روك من نوع «ديثكور»، في روسيا لكنها تعمل حاليًّا من الولايات المتحدة، وعازف الغيتار الرئيسي فيها بريطاني. أما فرقة «بيهيموث» فهي فرقة «ديث ميتال» بولندية.
دعوات لحظر الفرقتين
وذكر موقع «يني أكيت» أن الفرقتين «تروجان لعبادة الشيطان من خلال كتاباتهما وصورهما التي تُمثل الشيطان». وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي التركية امتلأت بدعوات لحظر الفرقتين.
وقال أليكس تيريبيل، مغني فرقة «سلوتر تو بريفيْل»، في مقطع مصور على إنستغرام إن إحدى «الجماعات الإسلامية» مارست ضغوطًا على الحكومة لحظر حفلات الفرقة.
وتابع أن الاتهامات بعبادة الشيطان «عارية من الصحة تمامًا»، وأنه «يؤمن بالله». لكنه أضاف أن الفرقة لا تستطيع معارضة الحكومة التركية وأن هذا «وضع مؤسف جدًّا».
تعليقات