أثار الفيلم الوثائقي «ميلانيا» جدلاً واسعاً في الأوساط السينمائية، نتيجة القرارات المفاجئة التي اتخذتها شركة «أمازون» بوقف عروضه في بعض السينمات المستقلة، مثل سينما «ليك ثياتر آند كافيه» في ولاية أوريغون.
وجاء هذا الإجراء بعد استياء كبار المسؤولين في الشركة من الأسلوب التسويقي الذي اتبعته السينما، حيث استُخدمت عبارات ساخرة على لوحات الإعلانات الخارجية، مثل «لكي تهزم عدوك، يجب أن تعرفه»، و«هل ترتدي ميلانيا برادا؟»، وهو ما اعتبرته الشركة خروجاً عن الإطار الرسمي للترويج للفيلم، ما دفعها لإبلاغ إدارة السينما بأن عروض الأحد ستكون الأخيرة، وفقا لـ«يورنيوز».
نجاح محاط بالشكوك
وعلى الرغم من أن الفيلم حقق انطلاقة قوية في شباك التذاكر الأميركي بحلوله ثالثاً بعائدات بلغت سبعة ملايين دولار، إلا أن هذا النجاح يحيط به الكثير من الشكوك والاتهامات المتعلقة بممارسات مبيعات التذاكر المزيفة؛ حيث تشير تقارير إلى شراء كميات ضخمة من التذاكر مسبقاً وتوزيعها مجاناً لرفع أرقام الحضور صناعياً.
- وصفته «فارايتي» بالدعائي.. عرض وثائقي «ميلانيا» وسط ردود فعل متفاوتة
- سحب وثائقي عن ميلانيا ترامب من الصالات في جنوب أفريقيا
وفي حين نفت أمازون وسلاسل دور السينما الكبرى وجود مشتريات جماعية غير عادية، إلا أن الأداء الضعيف للفيلم خارج الولايات المتحدة يعزز هذه الشكوك، إذ حل في المرتبة 29 في المملكة المتحدة بمتوسط إيرادات ضئيل، مما دفع البعض لافتراض لجوء الموزع لاستراتيجية «التغليف» التي تضمن عرض الفيلم مقابل مبلغ ثابت بغض النظر عن حجم الإقبال الفعلي.
يذكر أن الوثائقي يدور حول عارضة الأزياء السابقة (55 عاماً) وزوجة الرئيس الأميركي، خلال عرض مشاهد لإقامتها في منزل الرئيس في فلوريدا، والبيت الأبيض في واشنطن، مروراً ببرج ترامب في نيويورك، وهي تتابع بين موعد إلى آخر مع مصممي أزياء لتحضير الملابس التي سترتديها يوم حفل التنصيب واختيار زينة البيت الأبيض.
وأقيم العرض الافتتاحي الخميس الماضي في مركز «كينيدي» الثقافي، الذي أعيدت تسميته مركز «ترامب-كينيدي»، وأشاد به الرئيس الأميركي باعتباره «جيداً جداً وراقياً».
تعليقات