على هامش مراسم إعادة افتتاح «المتحف الوطني الليبي» بالعاصمة طرابلس، التقى الباحث والناشط في مجال التراث الثقافي عثمان الحشائشي بجناح البيت الغدامسي داخل المتحف، بكلٍّ من غويز واليخاندرو، مسؤولة «المتحف الوطني للثقافات العالمية» في المكسيك، وذلك بحضور سناء المنصوري، سفيرة دولة ليبيا لدى المكسيك.
وخلال اللقاء، قدّم الحشائشي شرحًا موجزًا حول البيت الغدامسي وما تمثله مدينة غدامس من قيمة حضارية وثقافية، وما تزخر به من معالم تاريخية وسياحية تُعد من أبرز مكونات التراث الليبي الإنساني.
-كشف هوية «سلطانية» نادرة تعود إلى يوسف باشا القرمانلي
-عائشة إبراهيم تشارك في «ملتقى الرواية العربية» بورقة نقدية حول الرواية الليبية
كما تناول اللقاء آفاق التعاون الثقافي المشترك مستقبلًا، خاصة فيما يتعلق بمدينة غدامس، وذلك في ظل توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين ليبيا والمكسيك في مجال حماية التراث الثقافي والأثري، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الدولية في مجال صون التراث.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الحراك الثقافي الذي يشهده المتحف الوطني الليبي عقب إعادة افتتاحه، وسعيه لتعزيز حضوره الدولي وبناء جسور تواصل مع المؤسسات الثقافية والمتاحف العالمية.
عثمان الحشائشي
باحث وناشط في مجال التراث الثقافي الليبي، وواحد من المهتمين بتوثيق وصون الموروث المعماري والتاريخي، مع تركيز خاص على التراث الغدامسي وما يمثله من قيمة حضارية وإنسانية فريدة. شارك في عدد من الأنشطة والفعاليات الثقافية ذات الصلة بالمتاحف والتراث، وأسهم في التعريف بالبيت الغدامسي ومعالم مدينة غدامس بوصفها إحدى أهم المدن التاريخية في ليبيا والمصنّفة ضمن قائمة التراث الإنساني.
يؤمن الحشائشي بأهمية التعاون الثقافي الدولي في حماية التراث، ويعمل على مد جسور التواصل مع المؤسسات والمتاحف العالمية، بما يسهم في إبراز الهوية الثقافية الليبية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
تعليقات