شهدت فعاليات «أيام طرابلس الإعلامية» انعقاد جلسة نقاشية بعنوان «موثوقية السرد التاريخي بين الإعلام التقليدي والرقمي»، سلّطت الضوء على التحديات التي تواجه نقل التاريخ بدقة في ظل تسارع تدفّق المعلومات وتنامي تأثير صانعي المحتوى على وعي الجمهور، خاصة بين الأجيال الشابة.
أدارت الجلسة الإعلامية الأردنية علا الفارس التي قامت بتوجيه الحوار نحو أسئلة محورية تتعلق بمسؤولية المنصات الإعلامية والرقمية في تقديم سرد تاريخي رصين وموثوق.
وشارك في الجلسة كلٌّ من:
ريهام عياد صانعة محتوى برنامج «القصة وما فيها»، وتحدّثت عن دور المنصات الرقمية في إعادة تقديم التاريخ بلغة مبسّطة وقريبة من المتلقي.
-وصول الفنانين والإعلاميين إلى طرابلس للمشاركة في فاعليات «أيام طرابلس الإعلامية»
-شاهد: انطلاق «أيام طرابلس الإعلامية» تحت شعار «ليبيا بعيون متفائلة»
خالد سعيد، من برنامج «الذاكرة» بقناة ليبيا الأحرار، الذي أكّد أهمية التحقق من المصادر التاريخية وتعزيز العمل الوثائقي المهني.
محمد الرماش، صاحب بودكاست «مغارب»، الذي تناول أثر البودكاست في إحياء السرد الشفهي وإيصال الروايات المغاربية إلى جمهور واسع.
وتطرّق المتحدثون إلى الحاجة الملحّة لبناء منظومة إعلامية قادرة على الموازنة بين السرعة والدقة، وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات، خاصة في زمن تتداخل فيه الحقيقة مع المحتوى المُعاد إنتاجه عبر وسائل التواصل.
واختُتمت الجلسة بتوصيات ركزت على ضرورة دعم مبادرات التوعية التاريخية، وتمكين صانعي المحتوى المهنيين، وتشجيع التعاون بين الإعلام التقليدي والرقمي لضمان تقديم رواية تاريخية متزنة تحفظ الذاكرة الوطنية وتخدم الجمهور.
تعليقات