أعلن المخرج الإيراني جعفر بناهي، الحائز جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي والذي حكم عليه مؤخرا بالسجن لمدة عام في إيران بتهمة «القيام بأنشطة دعائية» أنه ينوي العودة إلى بلاده بمجرد انتهاء جولته الدولية.
وقال مخرج فيلم «مجرد حادث» على هامش مهرجان مراكش السينمائي الدولي: «رغم أنني أتيحت لي الفرصة، حتى خلال السنوات الأكثر صعوبة، إلا أنني لم أفكر مطلقا في مغادرة بلدي لأكون لاجئا»، بحسب وكالة «فرانس برس».
- إيران تحذر من محاولات أميركية - إسرائيلية لاستهداف خامنئي
- خامنئي: التعاون مع أميركا غير ممكن ما دامت تدعم «إسرائيل»
وأضاف المخرج: «ليس لدي سوى جواز سفر واحد. إنه جواز سفر بلدي، وأعتزم الاحتفاظ به».
الاستئناف على الحكم
وقال محاميه مصطفى نيلي إن الحكم بالسجن لمدة عام صدر بحقه مصحوبا بحظر السفر لمدة عامين ومنعه من الانضمام إلى أي جماعة سياسية أو اجتماعية، مضيفا أنه ينوي الاستئناف.
وأكد المخرج البالغ 65 عاما: «الوطن الذي نعيش فيه هو أفضل مكان للعيش، مهما كانت المشاكل أو الصعوبات». مضيفا: «وطني هو المكان الذي أتنفس فيه، وأجد فيه سببا للعيش، وأستمد منه القوة للإبداع، المشاكل التي تواجهها إيران هذه الأيام هي مشاكل موقتة».
وسبق أن قضى المخرج الحائز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين العام 2015 عن فيلم «تاكسي طهران»، عقوبتي سجن الأولى العام 2010 لمدة 86 يوما، والثانية لمدة سبعة أشهر بين العامين 2022 و2023، وأُطلق سراحه بعد إضراب عن الطعام.
ويعد شخصية بارزة في السينما الإيرانية الجديدة، وقد مُنع أيضا من مغادرة البلاد لمدة خمسة عشر عاما، حتى تمكن من الذهاب إلى كان مايو لتقديم فيلم «مجرد حادث».
يحكي فيلمه الأخير الذي جرى تصويره سرا، قصة خمسة إيرانيين كانوا ضحايا لعنف وتعسف الجمهورية الإسلامية، ظنوا أنهم عثروا على أحد سجانيهم السابقين.
ويقوم جعفر بناهي حاليا بجولة دولية للترويج لفيلمه في سباق الأوسكار، حيث سيمثل فرنسا في فئة أفضل فيلم أجنبي، وقال: «جاءت هذه الإدانة في منتصف هذا المسار، ولكنني سأنهي حملتي وسأعود إلى إيران في أقرب وقت ممكن بعدها».
تعليقات