ارتبط اسم الفنان التطوعي يونس المعروق (فرشي) بالجمال، وببصمته الفنية في كل زاوية يمرّ بها، يحمل فرشاته كرسالة حب وانتماء لمدينته زوا، يحوّل المساحات الباهتة إلى لوحات تنبض بالحياة.
يزين جدران قرية إيند عيسى بنقوشه وزخارفه المميزة، مضيفاً لمسة فنية ساحرة على البيوت، ليجعل من المكان معرضاً مفتوحاً يحكي قصة الحياة، والجمال، والانتماء.
وتبرز في أعماله بشكل لافت الرموز والزخارف الأمازيغية العريقة، حيث تتجسد الهوية في كل ضربة فرشاة.
وتُظهر أعماله الفنية التزاماً بالهوية الثقافية للمنطقة، على مستوى النصب التذكاري المركزي، تظهر الألوان الزاهية والنقوش الهندسية التقليدية، ويتوّج النصب برمز «الياز» (ⵣ) الأمازيغي الشهير، وهو الحرف الذي يرمز إلى «الرجل الحر» أو الهوية الأمازيغية.
عناصر الطبيعة والحياة
كما تظهر الزخارف والرسومات الجدارية المتقنة ذات الطابع الهندسي الأصيل، مرسومة على خلفيات بيضاء وبوابات زرقاء زاهية، ما يعكس الأسلوب الفني الأمازيغي التقليدي الذي يجسد عناصر الطبيعة والحياة.
- الفنان صالح العبار موهبة «الديجيتال»
- جداريات فنية تغير وجه المدن المغربية
- جداريات فنية ينفذها مبدعون ليبيون
وأشاد عديد المواطنين من أبناء إيند عيسى، على موقع «فيسبوك» الرسمي للحي بمبادرة الفنان يونس المعروق قائلين: «بارك الله فيك يا يونس، وفي فرشاتك التي تبعث الأمل، وفي قلبك الكبير الذي ينبض بحب الوطن. جعل الله فنك نوراً يضيء الطريق للأجيال القادمة، وذكرى خالدة في قلوب أبناء قريتك ووطنك».
يذكر أن يونس اشتُهر بتنسيق حملات تنظيف وترميم للحفاظ على تراث مدينة زوراة التي ينتمي إليها، وخصص وقته وجهده لصيانة المعالم التاريخية والأماكن العامة فيها.
تعليقات