يُبقي متحف اللوفر في باريس أبوابه مقفلة أمام الزوار الاثنين، على ما أفاد أحد مسؤوليه لوكالة «فرانس برس»، غداة عملية السطو التي نفذها أربعة لصوص سرقوا ثماني من مجوهرات التاج الفرنسي.
وقال المسؤول إن «المتحف لن يفتح أبوابه اليوم»، بعدما أُغلِق الأحد عقب عملية السرقة التي وقعت صباحا.
سرقة في غضون سبع دقائق فقط
وتكثف الشرطة الفرنسية عمليات البحث، عن أربعة لصوص قاموا الأحد بسرقة حلي «لا تقدّر بثمن» من متحف اللوفر في باريس.
ووقعت السرقة التي تحمل بصمة جماعات الجريمة المنظمة، في وضح النهار في أكبر متحف في العالم، والذي يستقبل سنويا نحو تسعة ملايين زائر، ويضم 35 ألف عمل فني على مساحة 73 ألف متر مربع.
ولقيت هذه العملية اهتماما واسعا عالميا، وأثارت جدلا سياسيا في فرنسا، وأعادت فتح النقاش حول أمن المتاحف التي تواجه «ضعفا كبيرا»، بحسب وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز.
- مصدر لـ«فرانس برس»: العثور على «تاج الإمبراطورة أوجيني» متضررًا بجوار «اللوفر»
- وزيرة الثقافة الفرنسية: العثور على قطعة مجوهرات مسروقة من «اللوفر»
- وزير الداخلية الفرنسي: عملية السطو على مجوهرات «اللوفر» جرت في «7 دقائق»
ويتابع القضية نحو 60 محققا من فرقة مكافحة الجريمة التابعة للشرطة القضائية في باريس، والمكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية.
ووقعت السرقة في غضون سبع دقائق فقط، وذلك في الفترة ما بين السابعة والنص وحتى السابعة و45 دقيقة من صباح الأحد بتوقيت غرينتش، بواسطة شاحنة مجهزة برافعة ركنت لجهة رصيف نهر السين.
تعليقات