شهدت «دار الفنون» بطريق السكة مساء السبت 4 أكتوبر افتتاح المعرض التشكيلي الأول للفنانة مريم الصيد تحت عنوان «أثيري»، والذي يتواصل حتى يوم الجمعة 10 أكتوبر.
يُعد هذا المعرض خطوة لافتة في المسار الفني للفنانة الشابة التي درست التصميم والزخرفة بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، وعملت سابقًا في تدريس الفنون، ما منحها حسًّا بصريًا متوازنًا بين الجمال والتعليم.
-مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
-الفنانة مريم الصيد تشارك براقصات الباليه في كاب فيرا
ملامح المعرض
ضمّ المعرض مجموعة من الأعمال التي تزاوج بين الحسّ التجريدي والرمزية التعبيرية، حيث تناولت الفنانة موضوعات تتقاطع بين الأمل والألم، والهوية والبحث عن الذات.
توزعت اللوحات في فضاء العرض بتنظيم دقيق يعكس وعيًا جمالياً بالمساحة واللون والضوء، فكل لوحة بدت كأنها تروي حكاية خاصة، تنبع من عمق التجربة الإنسانية والأنثوية للفنانة.
افتُتح المعرض بحضور عدد من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالفنون البصرية، وشهد تفاعلًا واسعًا من الزوار الذين أثنوا على الرؤية الجديدة لمريم الصيد وقدرتها على توظيف اللون كأداة للتعبير النفسي والروحي في آن واحد.
لوحات «أثيري» تتسم بنفحات ضوئية دقيقة وألوان نابضة تثير التأمل، تمتزج فيها اللمسة المحلية بالحسّ التجريدي، في مزيج يعكس تجربة الفنانة الداخلية وصدق مشاعرها.
وبين المساحات المضيئة والظلال الخافتة، تنجح الصيد في تقديم تجربة بصرية ناضجة تضعها ضمن الأسماء الواعدة في المشهد التشكيلي الليبي المعاصر.
تعليقات