Atwasat

مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس

القاهرة - بوابة الوسط: محمد عقيلة العمامي السبت 05 مارس 2022, 11:02 صباحا

محركات بحثي عن إبداع الفنانة مريم الصيد لم تقدم لي سوى ما كتبه الناقد عبدالسلام الفقهي، وذلك الحوار الذي أجرته الشاعرة والصحفية خلود الفلاح معها، وبالطبع بضعة إدراجات من معجبين بفنها.

BCD Ad BCD Ad

منابتها الثلجية «موسكو» وعوالمها الشمسية «ليبيا».
ولعل تميز تجربتها بسبب تباين مهد طفولتها ومراتع شبابها. مسقط رأسها، كان في روسيا سنة 1973 فأُخذت عينا طفولتها مبكرًا بجمال تساقط الثلج، ونصاعة بياضه، فتخلقت بسمة رقيقة رافقتها حتى رجوعها إلى موطنها بلد الشمس والدفء فتشكلت في وجدانها ألوان الطيف. وهذا ما جعل الناقد عبدالسلام الفقهي يقرر أن تجربتها اللونية تأسست على تمازج (منابتها الثلجية «موسكو» وعوالمها الشمسية «ليبيا» ) ثم طورتها عبر دراستها العليا، وهي التي بدأت مسيرتها الفنية منذ الطفولة، التي كانت في روسيا موطن ولادتها.

كانت ترسم كل شيء وفي كل مكان
 تقول في حوارها مع الشاعرة خلود الفلاح: «شغفي الفني لا حدود له، ولإبراز تلك الموهبة التي بداخلي؛ كنت أرسم كل شيء وفي كل مكان.. ». فلقد قالت أنها تؤمن «أن الفنون والآداب لها دور فعال وأساسي في بلورة مفاهيم المجتمعات نحو قيم الخير والجمال والتسامح».الفنانة مريم الصيد درست التربية الفنية، وتخرجت فيها سنة 1998 ثم واصلت دراستها العليا في الأكاديمية الليبية، وهي الآن عضو هيئة التدريس بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس.

الفنانة الحالمة
وتعتبر نفسها امرأة حالمة، ولذا إنتاجها الفني يعد تجريديًا تعبيريًا، بعيدًا عن الرسم الواقعي، الذي لا تهواه، وتفضل أن تعبر اللوحة عن نفسها وتؤثر في المتلقي، لأن الإبداع يفيض من العمل نفسه، ولا ينبغي شرحه، بل يتعين على المتلقي أن يغوص في تفاصيله فاللوحة يتعين أن تكون رسالة تعبيرية يقرأها المتلقي وغالبا يفهمها. وترى أن للثقافة أهمية قصوى في إبداع الفنان، ولذا يتعين على الفنان «.. مواكبة العلم وتعلم كيفية إحياء الأعمال القديمة برؤية معاصرة لجذب المتلقي وإبهاره من حيث الرؤية الجمالية والإبداع الممزوج داخل العمل الفني».

مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس
مريم الصيد وإبداع الثلج والشمس

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
جهات دولية في القطاع الموسيقي تقترح علامة تصنيفية للمحتوى المُبتكر بالذكاء الصناعي
جهات دولية في القطاع الموسيقي تقترح علامة تصنيفية للمحتوى ...
في افتتاح موسم ليبيا الثقافي.. سالم العالم: الاستثمار في الإبداع لا يقل أهمية عن الاستثمار في البنية التحتية
في افتتاح موسم ليبيا الثقافي.. سالم العالم: الاستثمار في الإبداع ...
تكريم هدى الأوجلي في طرابلس بعد فوزها بجائزة «أحمد يوسف عقيلة» للقصة القصيرة
تكريم هدى الأوجلي في طرابلس بعد فوزها بجائزة «أحمد يوسف عقيلة» ...
«موسم ليبيا الثقافي» يخصص صباح الإثنين لثلاث محاضرات حول الملكية الفكرية والشعر الشعبي
«موسم ليبيا الثقافي» يخصص صباح الإثنين لثلاث محاضرات حول الملكية ...
«ذاكرة المكان».. عمر بركة يجسد هوية المدينة القديمة في جدارية فنية بطرابلس
«ذاكرة المكان».. عمر بركة يجسد هوية المدينة القديمة في جدارية ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم