عُيّنت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة اللبنانية الأصل ريما عبد الملك مديرة لجريدة «لوريان لوجور» اللبنانية الصادرة بالفرنسية والتي تُعَدّ من أبرز وسائل الإعلام الفرنكوفونية في الشرقين الأدنى والأوسط.
وقالت عبدالملك (46 عاما) التي تولت حقيبة الثقافة في حكومة إليزابيت بورن بين العامين 2022 و2024 «سأكون المديرة التنفيذية للجريدة، لكي أُواصل تطويرها، وأُوسّع نطاق تأثيرها، وأُطوّر حضورها الدولي»، في تصريح إلى وكالة «فرانس برس».
وأوضح بيان لشركة «سوسيتيه جنرال دو برس إي ديديسيون» التي تتخذ في بيروت مقرا وتُصدر جريدة «لوريان لوجور» ونسختها الإلكترونية بالإنجليزية «لوريان توداي» أن عبدالملك ستتولى منصبها الجديد «اعتبارا من 10 نوفمبر» المقبل.
- فرنسا تستضيف سينمائيين محرومين من حرية التعبير
- جائزة ألبير لوندر الصحفية الفرنسية تُمنح في بيروت في 25 أكتوبر
- أول نسخة فرنسية من مجلة «تايم» تطرح نهاية 2025
وستخلف عبدالملك في هذا المنصب فؤاد خوري حلو الذي تولى إدارة المجموعة منذ العام 2021.
وأضافت عبد الملك «ثمة انسجام مع ثقافتي المزدوجة، فهذه الجريدة تُجسّد الرابط بين لبنان ومواطنيه المنتشرين في الخارج، وبين لبنان وفرنسا»، مشيرة إلى أن «50% من قراء» الجريدة موجودون في فرنسا.
«رمز لقدرة لبنان على الصمود»
ولاحظت أن الجريدة «رمز لقدرة لبنان على الصمود وتعتمد نهجا مؤيدا لدولة القانون، إذ تدافع عن سيادة لبنان ضد أي وصاية أجنبية، وضد هيمنة إيران أو سورية».
وأشارت إلى أنها «تتناول مواضيع لا تتناولها وسائل الإعلام الأخرى في لبنان، كالمثلية الجنسية والإجهاض والعنف الأسري».
ووُلِدت «لوريان لوجور»، وهي الجريدة اليومية الوحيدة الصادرة بالفرنسية في الشرقين الأدنى والأوسط، في يونيو 1971 من اندماج جريدتي «لوريان» التي تأسست العام 1924 و"لوجور» التي أُنشئت في العام 1934.
تعليقات