عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن ارتياحه لإلغاء احتفال تكريم الممثل الشهير توم هانكس في أكاديمية «ويست بوينت» العسكرية. وكان هانكس، المعروف ببطولته لفيلم «إنقاذ الجندي رايان» (Saving Private Ryan)، من أبرز منتقدي ترامب.
كان من المقرر أن تستضيف رابطة خريجي الأكاديمية العسكرية المرموقة توم هانكس في أواخر سبتمبر الجاري لتسليمه جائزة سيلفانوس ثاير لعام 2025. تُمنح هذه الجائزة لمواطن أميركي متميز تُجسّد إنجازاته الخدمة للمصلحة الوطنية وتفانيه في خدمة مُثل «ويست بوينت» التي هي «واجب، شرف، وطن»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
لكن أنباء انتشرت خلال عطلة نهاية الأسبوع أفادت بإلغاء التكريم بشكل مفاجئ.
- «الذكاء الصناعي» يعيد إلى توم هانكس شبابه في فيلمه «Here»
- اثنتان من جوائز «الأوسكار الساخرة» للنجم توم هانكس
- نجوم هوليوود منقسمون بشأن المرشح القادر على هزيمة ترامب
أعرب ترامب، الذي قاد حملة ضد معارضيه في المجتمع المدني والجيش، عن ارتياحه لهذا الإلغاء عبر منشور على منصته «تروث سوشال» قائلاً: «لقد ألغت أكاديمية ويست بوينت العظيمة (التي تزداد عظمة باستمرار!) احتفال منح الممثل توم هانكس جائزة!».
وأضاف: «لسنا بحاجة إلى مدمرين ومنتمين إلى ثقافة اليقظة (ووك) يحصلون على جوائزنا الأميركية العزيزة!!!»، في إشارة واضحة إلى توجهات هانكس السياسية المؤيدة للحزب الديمقراطي.
مسيرة هانكس وعلاقته بالجيش
ذكّرت رابطة خريجي «ويست بوينت» في بيان سابق بأن جزءاً كبيراً من مسيرة هانكس المهنية التي امتدت لخمسة عقود يعكس دعمه للمحاربين القدامى والجيش الأميركي.
وقد جسّد هانكس في أعماله الفنية أدواراً أيقونية تتعلق بالجيش الأميركي، منها: فيلم «إنقاذ الجندي رايان» الذي أدى دور ضابط في الجيش شارك في إنزال نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية.
وجسد في فيلم «غريهاوند» دور قائد مدمرة في المحيط الأطلسي خلال الحرب.
أما في المسلسلات التلفزيونية فكان منتجاً تنفيذياً لثلاثة مسلسلات قصيرة عن الحرب العالمية الثانية، هي «باند أوف براذرز»، «ذي باسيفيك»، و«ماسترز أوف ذي إير».
تعليقات