في قلب منطقة الفائدية – «تمودي»، حيث يمتزج التراب الأحمر بزرقة السماء، أقيم عرض «ميّز الخيل» الذي يُعد واحدًا من أهم التقاليد الشعبية في شرق ليبيا، ليس بوصفه مجرد استعراض للفرسان والخيول، بل كاحتفال بالهوية وذاكرة المكان.
الفعالية جمعت عشرات الفرسان بلباسهم التقليدي، يمتطون خيولاً أصيلة، في مشهد يختزل ملامح الفروسية الليبية بما تحمله من أصالة وقوة وجمال. فقد تعانق في العرض صوت الرصاص مع صهيل الخيل، لتولد لوحات فنية تختصر علاقة الليبيين بتاريخهم وعاداتهم.
-«بوابة الوسط» ترصد بالصور ختام كأس المربين لسباقات الخيل بمشاركة واسعة
-تحت شعار «لم الشمل».. فرسان ليبيا يحيون مهرجان الميز والفروسية بمدينة اهرواة
وقد كانت عدسة «تاسيلي للفنون البصرية» حاضرة لتوثيق هذه اللحظات، وحفظ صور تروي قصص الأرض والناس، وتُظهر كيف ما زال هذا الموروث يحافظ على حضوره في وجدان الأجيال الجديدة.
يُذكر أن «ميّز الخيل» يُعد جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي والاجتماعي في مناطق عدة من ليبيا، حيث يجتمع الأهالي حوله في المناسبات، تعبيرًا عن الانتماء والاحتفاء بتاريخ يمتد مئات السنين.
تعليقات