في أمسية حملت بين طياتها الإلهام والتجارب العميقة، احتضن مركز وهبي البوري الثقافي بمدينة بنغازي، مساء الخميس الموافق 26 يونيو 2025، بالتزامن مع غرة محرم 1447 هجريًا، ندوة حوارية استثنائية بعنوان «ملهمات»، جمعت ثلاث نماذج نسائية لامعة في مجالات العمل النفسي، والإعلامي، والاجتماعي.
جاءت هذه الأمسية بتنفيذ فكرة أطلقها مركز البوري الثقافي، وبدعم من أعضاء بهو الأدب والفن، وبشراكة كريمة من جمعية أكارم الخيرية والمنصة الليبية الإخبارية، وفقا للمكتب الإعلامي لمركز وهبي البوري الثقافي.
افتتحت الإعلامية والشاعرة عفاف عبدالمحسن الجلسة بكلمات ترحيبية، تبعتها قصيدة وجدانية ألقتها الشاعرة وجدان عياش، ثم سردت كلّ من الاختصاصية النفسية والمرشدة الاجتماعية نعيمة المصري، والصحفية ورئيس تحرير مجلة «البيت» زينب شاهين، والمعلمة والمدربة في المجال النفسي حميدة بوزريبة، محطات من رحلاتهن الحافلة بالتحديات والإنجازات.
واتسمت الجلسة بكونها مساحة حرة للنقاش والتفاعل، حيث فُتح المجال للجمهور للمشاركة والتعبير عن مشاعرهم وآرائهم تجاه القضايا المطروحة، ما أضفى على الجلسة بعدًا إنسانيًا عميقًا.
- فرح أبوشويشة تفوز بجائزة مرموقة عن فيلم وثائقي حقوقي
-تكريم عشر ليبيات بجائزة المرأة الملهمة
وأجمع الحاضرون على وصف الأمسية بأنها جلسة دافئة وملهمة، ودعوا إلى تكرارها شهريًا بتنسيق مع مدير المركز الأستاذ خالد العمامي، صاحب الفكرة.
«لكل إنسان حكايته الخاصة»
ركزت المداخلات على أن الحياة مليئة بوجوه التجارب، ولكل إنسان حكايته الخاصة، مشددين على أن الرضا بقضاء الله وسكينة القلب هما مفتاح تجاوز المحن. كانت الرسالة الأهم أن فهم الألم الإنساني هو بذرة الرحمة والتغيير.
تجاوزت ندوة «ملهمات» كونها مجرد فعالية ثقافية، لتجسد احتفائية بالصمود، وبالحلم، وبالمرأة الليبية التي لا تزال تنسج الأمل في صمت، وتلهم أجيالًا كاملة بما قدمته من دروس وعبر.
تعليقات