نتعرف اليوم على الفنان التشكيلي الليبي عمر بركة الذي يتقلد حالياً منصب المدير العام لـ«منظمة المرسم» لتعزيز الثقافة والفنون في المجتمع.
يعرِّف عمر فكرة مشروع المنظمة قائلاً «نقطة التحول في حياتي كفنان كانت عندما قررت الخروج من رفاهية بيت العائلة واستئجار مكان خاص واستعماله كمرسم، كانت مغامرة مجهولة المصير ولكن الحماس دفعني لاستكمال رحلة تحقيق الهدف، ومع الوقت وجدت أنني أرغب في توظيف فني باستخدامه كوسيلة للتغير الاجتماعي».
-اسحيم: نجهز لمعرض يجمع التشكيليين الليبيين
-معرض «تأويل» للخروبي في «دواية»
وأضاف: «فبدأت تقديم ورش عمل ودورات تدريبية والتي كان أهمها وأبرزها دورة تدريبية في مجال فن الحروفيات قدمتها لمجموعة من الجنود السابقين بهدف دمجهم للمجتمع من جديد من خلال الفن، والحمدلله نجحت التجربة وكانت إلهاما لتأسيس منظمة المرسم بمساعدة بعض الأصدقاء الذين آمنوا بالرؤية».
بدأت المنظمة في مباشرة أعمالها وتنظيم الورش والدورات والمعارض الفنية، ومن خلال نشاطها تقوم بتقديم وطرح بعض المواضيع للنقاش منها «تأثير الحروب على الفنون»، و«الهوية» كجوهر للفنون والإبداع، وتنظيم مسابقات فنية في مجال التصميم.
عمر بركة من مواليد 1982، تحصل على دبلوم عالٍ في برمجة الحاسوب من مدينة طرابلس.
تعليقات