شاركت دور نشر ليبية بمختلف المجالات الفكرية والثقافية والدينية والتاريخية في معرض الكتاب الذي ينظمه «اللواء 444 قتال» تحت عنوان «الوعي سلاح لا يصدأ» بمعسكر التكبالي، والذي انطلقت فعالياته الإثنين.
ويرى عادل بجاد، مندوب المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، أن مشاركتهم تقارب مئة إصدار تتضمن جل المجالات التاريخية والاجتماعية والتوثيقية والأدبية التي اشتغل عليها المركز خلال مسيرته، ووجوده في هذا المحفل تأكيد على دوره التنويري والمعرفي، وفق تصريح إلى «بوابة الوسط».
من جانبه أوضح مدير دار مكتبة ليبيا الجديدة، حسام الشريقي، أن المعرض يعد الأول من نوعه على المستوى المحلي والعربي بحكم أن المنظم جهة عسكرية، وهذا الاتجاه يُحسب على الجهة المسؤولة عن الفاعلية، كما أن الثقافة هي أهم المعارك التي يجب أن يخوضها مجتمعنا الليبي.
- انطلاق معرض «اللواء 444 قتال» للكتاب تحت عنوان «الوعي سلاح لا يصدأ» بطرابلس
- الحداد يفتتح معرض كتاب في معسكر التكبالي
- «روح الهوية» معرض تشكيلي ليبي في لندن
وقال مدير دار القرطاس محمد سالم: شاركنا بحوالي 120 عنوانًا، والهدف هو المساهمة في معرض لمسنا فيه جدية الفكرة. فنحن كدار نشر نشجع مثل هذه الخطوات ونحث على تبنيها في مختلف المؤسسات، عدا أن نشر الثقافة داخل المؤسسة العسكرية والأمنية يمكن أفرادها من الارتقاء بمستواهم الفكري ويعرفهم أيضًا بالحقوق القانونية.
غياب كتاب الطفل
وأضاف محمد سالم: أريد تسجيل ملاحظة مهمة وهي غياب كتاب الطفل، أي الاهتمام بهذه الشريحة باعتبارها القاعدة الأساس. والقصد أن كتاب الطفل للأسف، قبل الحديث عن كونه غير موجود كصناعة، فهو غير موجود ككتاب، وهذا القصور هو مسؤوليتنا جميعًا.
وتحدث المدير التنفيذي لشركة مبدعون لاستيراد الكتب القرطاسية، محمد الصادق حسن، أن مشاركتهم تجاوزت في عددها 60 معرضًا، وواصل: نهتم بتوريد الكتب الخاصة بالطفل، وأيضًا ما يتعلق بهذه الفئة العمرية من إصدارات في مجالات المعرفة المختلفة. كذلك كتب تخص الأسرة وطبيعة تعاملها مع الطفل، وبالأخص أوجه تعامل الأب والأم مع الأبناء.
وأردف محمد: لدينا لجنة خاصة تشارك في معارض الكتب وتنتقي المؤلفات التي تناسب طبيعة وثقافة الطفل الليبي ومفردات البيئة.
غزة في قلوبنا
تحت عنوان «غزة في قلوبنا معكم حتى النصر»، شهد فضاء المعرض إقامة أمسيته الشعرية الأولى دعمًا لغزة بمشاركة الشعراء جميل حمادة، وعلاء الأسطى، وأحمد الفاخري، وإدارة الشاعر خالد درويش.
أولى القصائد كانت من الشاعر جميل حمادة الذي ألقى عددًا من نصوص تحاكي الوجع الفلسطيني وتستنطق المكان والبشر والتاريخ، قدمها في نص «نشيد الأجيال الملعونة» وقصيدة «الصحراء».
وحلق الشاعران علاء الأسطى وأحمد الفاخري في سماء الأدب المقاوم، حيث تمتاح القصائد من كيمياء الألم وفيض الوجدان الذي لامس منازل الدمار والقتل والتهجير.
تعليقات